Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
5 juillet 2012 4 05 /07 /juillet /2012 10:44

شاهد على مجزرة دوما يكشف دموية النظام السوري

كلنا شركاء- مراسل المحليات

تعرضت مدينة دوما التابعة لريف دمشق, الى حملة امنية غير مسبوقة منذ قرابة 16 شهرا من بدء انطلاقة الثورة السورية. تلك المدنية التي خرجت كثاني مدينة بعد درعا البلد التي اعلنت الثورة فيها في شهر اذار من العام الماضي.

شاهد عيان روى لنشرة كلنا شركاء في الوطن, فظائع النظام السوري التي ارتكبها بحق مدينة وأهالي دوما وقال” خرجت يوم امس من دوما إلى الضواحي المجاورة لها. هناك تعتيم إعلامي فظيع بحق دوما المنكوبة .. عندما خرجنا من هناك كانت جثث النساء والأطفال ملقاة في الشوارع ونحن نمر من فوقها قفزاً لكثرتها .. لقد انسحب الجيش الحر لنقص العتاد وأصبحت المدينة تحت سيطرة عصابات الأمن والشبيحة .. والذين يقومون بإعدامات ميدانية بحق الأهالي في الشوارع وتم تصفية الممرضين والمسعفين في مشفى حمدان وهرب الأطباء.. وما تبقى من النساء والأطفال محاصرين في الملاجئ دون طعام أو شراب وفي أي لحظة يمكن أن يدخل إليهم الشبيحة وينفذوا بحقهم مجزرة مروعة”.

وأضاف الشاهد الذي اصر على عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية” إن منظر دوما اليوم المذبوحة كمنظر حماة في الثمانينات .. نناشد الصليب الأحمر كي يدخل وينتشل جثث النساء والأطفال من الشوارع وإيصال الطعام والماء إلى الذين بقي فيهم نبض .. هذه الرسالة أمانة في عنق كل من يستلمها أن يوصلها إلى الناس كي يسعفونا فنحن نموت وهم ينظرون…”

ويروي الشاهد أحداث يوم من ايام القصف التي تعرضت لها مدينة دوما, وقال” بدأ القصف الساعة الخامسة والنصف.. نزلنا نساء ورجالا الى الملاجئ.. في الساعة السادسة والنصف صعدت الى المنزل قليلا فرأيت ست رصاصات في المنزل وكان الزجاج متكسرا مع عفش المنزل.. و رأيت الجيش بالخوذ واللباس النظامي عند جامع التوحيد يصرخون على الاهالي بالنزول الى الملاجئ ولم يكن في منطقتنا جيش حر نظرا لموقعها جنب الكورنيش الذي يسيطر عليه النظام.. فنزلت الى الملجأ وبقينا للساعة العاشرة صباحا.. في الساعة العاشرة صعدت انا وجاري الى حديقة بيتهم الارضي حيث كنا نسمع الامن ولا يرونا… سمعنا توسل وبكاء شخص ثم سمعنا عنصر الجيش ينادي اقتلو لهل المسلح… وتم اطلاق رصاصتين.. قلنا لأنفسنا ربما أنهم امسكو مسلحا وأعدموه او انهم اعدمو جنديا كان ينوي الانشقاق.. ثم نادى الضابط يا حيدر اقتله لهل المسلح التاني وسمعنا التوسل والبكاء قال الجندي حيدر عد للعشرة وانت بقتيل.. ويسمع اصوات العد للعشرة بصوت مرتفع.. وعند رقم تسعة تخرج رصاصتان ويخمد الصوت”.

رائحة الموت تفوح من المدينة والجثث منتشرة في الطرقات وعلى الأرصفة وقد عزل النظام السوري المدينة عن العالم الخارجي وقطع عنها الاتصالات والكهرباء والمياه وضرب طوق عسكري حولها ومنع دخول المساعدات والغذاء والدواء لأهالها.

وقالت مصادر طبية لنشرة كلنا شركاء بقيام قوات الجيش والأمن والشبيحة التابعين للنظام السوري بالهجوم على المشفيين الميدانيين الواقعين في شارع الجلاء والذين هرب منهم الأطباء تاركين ورائهم عشرات الجرحى بينهم مالا يقل عن 8 حالات حرجة جدا وهناك عدد من المرضى مستلقين على أراضي المشافي الميدانية وهناك تخوف من عمليات تصفية وإعدام تقوم بها قوات الجيش والأمن بحق المرضى كما حصل في حي بابا عمرو وعشرات المشافي الميدانية التي وقعت تحت سيطرة الجيش والأمن السوري سابقا”.

ويحاول الشاهد تذكر كل التفاصيل التي حدثت معه في الأسبوعين الماضيين, الا انه من كثرة المجازر والضحايا والجثث التي كانت مترامية هنا وهناك, نسي كل ماحدث له, وقال لنا” بقينا للتاسعة مساء في الملجا ثم صعدت وبدات بالاتصال بكل من اعرف.. لحد الان لم يكن يعرف بأمر المجزرة سوى انا وجاري ثم جاء الجيش الحر وقام باخلاء للشهداء ومن ثم قاموا بأخلاء اهالي للمنطقة كل هذا والقصف لا يتوقف”.

ويختتم كلامه” اثنان وعشرون شهيدا في بناء واحد من بيت طعمة وعشرة شهداء من بيت سليك في بناء اخر وهناك حوالي جامع التوحيد عدة ابنية لم يدخل عليها احد الى الان ولا نعرف من قتل بها… وعلمنا ان الامن اتى اليوم ايضا في الصباح وقام باخلاء جثث واقتحامات ولكن معظم سكان الحي كانوا قد نزحوا. الجنود الذين ارتكبوا المجزرة يرتدون سترا مموهة ومكتوب عليها الحرس الجمهوري واعمارهم جميعا حوالي 18 ويحملون سكاكين على ظهورهم ووراءهم اناس مدنيون يرتدون احذية رياضية لم يتكلموا بشيء ابدا ربما ان مهمتهم هي إعدام من يخالف الاوامر علما أن هناك ثلاث أشخاص قد نجوا من بناء طعمة بجروح سطحيه قد دخلوا بحالة من الصدمة النفسيه لا يتكلمون ولا يسمعون هكذا نقتل”.

Partager cet article

Repost 0
Published by syria
commenter cet article

commentaires