Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
15 septembre 2012 6 15 /09 /septembre /2012 12:31

عن الإساءة للمسلمين

عن الإساءة للمسلمين
الجمعة 14 سبتمبر 2012 -

تؤكد حركة الاشتراكيين الثوريين على رفضها القاطع لكل اعتداء على المقدسات و الرموز الدينية الإسلامية كانت أو المسيحية، ولكل من شأنه أن يعزز النزعات والاستقطابات الطائفية ويشق صفوف غالبية الجماهير من العمال والفلاحين والفقراء والمقهورين، ويضعف من نضالها ووحدتها وتطور وعيها وتنظيمها الذاتي في معاركها ضد عصابة المستغلين والمستثمرين التي تحكم وتتحكم في أقوات ومصائر الملايين.

كما نؤكد على أن المعركة الحقيقية للثورات العربية معركة ضد الامبريالية الأمريكية وليست ضد الثقافات الأخرى أو حرية التعبير، وأن هذه المعركة لن تنتصر إلا باستمرار ونمو النضال الجذري للكادحين والمقهورين من كل الشعوب ضد مستغليهم وجلاديهم في الداخل والخارج.

وأن المعركة ضد الامبريالية اﻷمريكية لا يمكن اختزالها في كونها مجرد مسألة "صراع الحضارات"، كما لايمكن استبدال مجموعة صغيرة تستخدم العنف ضد السفارات والمواقع الأمريكية في ليبيا ومصر واليمن لذلك النضال الجماهيري من أسفل من أجل الاستقلال والتحرر الوطني.

ففي نفس الوقت الذي يشتعل فيه الغضب ضد أمريكا، تتمسك قيادات الإخوان المسلمين والسلفيين باستمرار العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية مع الولايات المتحدة اﻷمريكية، ولا تتخذ أي خطوات حقيقية لوقف التعاون مع هذا النظام الاستعماري كما لا تسعى جديا لإلغاء معاهدة السلام المشينة والمهدرة للاستقلال الوطني مع الكيان الصهيوني.

بل لم تكد السلطة الحاكمة تغسل يديها بعد من المذابح التي ارتكبتها على أرض سيناء وهدم الأنفاق الموصلة لقطاع غزة المحاصر، في عملية نالت تأييدا سياسيا مباشرا من الحكومتين اﻷمريكية والاسرائيلية، وهي أقرب ما تكون لوصل جسور التعاون معهما.

إن هذا الحادث يمثل محاولة لضرب الثورات العربية على مستوى القيم الجماعية والديمقراطية ونموذج التضامن بين شعوب العالم من أجل التحرر من الاستبداد والذي كان بدأ يتبلور مع هذه الثورات التي ألهمت حركات الاحتجاج عبر العالم.

أما العبارات واﻷفعال الغاضبة التي تصور الدور الأمريكي في المنطقة في العداء الثقافي والديني بين المسلمين والمسيحيين، أو بين الشرق والغرب، فلا يترتب عليها سوى توجيه غضب الشعوب بما فيهم الجماهير المتأثرة بخطاب تيارات الإسلام السياسي ضد الامبريالية في اتجاه طائفي وشوفيني خاطئ تماما، وهو ما يعطي الفرصة لقيادات هذه التيارات نفسها والتي ليس لديها مانع من مهادنة أمريكا وإسرائيل من ممارسة فنونها الدبلوماسية بعيدا عن ضغط الشارع.

ولهذا تدعو الحركة الجماهير لحشد قوتها وتنظيم صفوفها للضغط على السلطة المنتخبة من أجل:

  • رفض المعونة العسكرية الأمريكية ووقف كافة أشكال التعاون مع القوات اﻷمريكية.
  • إلغاء اتفاقية كامب ديفيد بشكل نهائي.
  • دعم المقاومة الفلسطينية بكافة السبل الممكنة.

الاشتراكيون الثوريون

14 سبتمبر 2012

Partager cet article

Repost 0
Published by syria
commenter cet article

commentaires