Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
9 novembre 2012 5 09 /11 /novembre /2012 15:15

 

 الوضع السياسي في تونس- مقابلة مع نزار عمامي


الخميس 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

نزار عمامي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل لك أن تلخص لنا الوضع السياسي الراهن؟

 

نحن في أزمة عميقة، سياسية، و اقتصادية، و اجتماعية.الحكومة التي يقودها الإسلامويون فاشلة تماما بصدد كل مطالب الثورة: التشغيل، و التنمية الجهوية، و صياغة الدستور الجديد، الخ. و مفاوضات الأجور متوقفة في القطاع الخاص. و مشاكل المواطنين الفعلية لا مكان لها في جدول أعمال الحكومة. و حركة النهضة تسعى قبل كل شيء إلى التغلغل في الإدارات بقصد تأمين نجاحها في الانتخابات المقبلة.

و تمثل الحكومة التي تسيطر بها حركة النهضة تهديدا خطيرا على الحريات المدنية و السياسية. و تمارس لغة مزدوجة، مطلقة العنان لتصرفات السلفيين. و تتداول أشرطة فيديو حيث يظهر المؤسس التاريخي لحركة النهضة مشجعا السلفيين على خلق أدواتهم الخاصة، من مدراس قرآنية و سائل إعلام و جمعيات، داعيا إياهم إلى الصبر فيما يخص تطبيق الشريعة.

 

ماذا يجري في ساحة النضالات؟

 

 

جرت نضالات عديدة، منها مثلا في قطاع النقل العمومي، و الطيران، و وسائل الإعلام و البريد. و تشهد المناطق الداخلية حالة غليان. و الأمر عينه في منطقة قابس. بيد أن هذه النضالات تظل، الطور الراهن من تراجع السيرورة الثورية، دفاعية أساسا، مع إمكان أن تكون نقطة انطلاق هجوم مضاد.

 

ما توجه "الجبهة الشعبية من أجل تحقيق أهداف الثورة"؟

 

يسعى هذا القطب الثالث، الجاري بناؤه على الصعيدين الجهوي و المحلي، إلى تنسيق النضالات. و كقطب معاد للرأسمالية و للامبريالية، تسعى الجبهة أيضا إلى أن تكون بديلا ذي مصداقية للحكم القائم و لتحالف نداء تونس. و على الصعيد الاقتصادي و الاجتماعي لا فرق بين هاتين القوتين السياسيتين(الحكم وتحالف نداء تونس).

تريد الجبهة أن تكون لها كلمتها في موضوع تنظيم الانتخابات المقبلة و تطالب بشفافيتها. و يطالب برنامجها الاستعجالي بوجه خاص بالمساواة التامة بين الرجال و النساء، و بتدابير ضد ارتفاع كلفة المعيشة المهول و البطالة، و بزيادات في الأجور ، و تعويض فوري عن البطالة، و سياسة فعلية لفك العزلة الاقتصادية للمناطق الداخلية المهملة، و وقف سداد الديون من أجل تمويل هذه التدابير، الخ.

أما خطر الانقسامات قبل الانتخابات، فقد تعلمت الجبهة الشعبية من أخطائها و هي واعية بالمصاعب القادمة. و يحركها اقتناع عميق بضرورة النجاح على هذه الجبهة، التي تمثل آخر فرصة من أجل ديمقراطية سياسية و اجتماعية حقيقية.

 

لماذا شاركت الجبهة في "مؤتمر الحوار الوطني" يوم 16 أكتوبر؟

 

هذا المؤتمر دعا له الاتحاد العام التونسي للشغل، و قاطعه في الأخير الحزبان الرئيسان في التحالف الحاكم، أي حركة النهضة و المؤتمر من أجل الجمهورية. فقد خشيا أن يفضي هذا المؤتمر إلى إدانة السياسة الحكومية. و يفاقم موقف هاذين الحزبين إفقادهما الإعتبار و كذا ازمتيهما الداخلية.

و بلا وهم حول الأهمية الفعلية لذلك المؤتمر، لم يكن ممكنا للجبهة أن تغيب عن مبادرة أطلقها الاتحاد العام التونسي للشغل. فهذا الإتحاد هو فعلا القوة السياسية و الاجتماعية الأكثر تمثيلية للحركة العمالية, ويوجد بداخله تيار نضال طبقي قوي، و يظل الإطار الممكن لدينامية نضال ثوري معاد للرأسمالية.

أثناء المؤتمر، ندد الناطقون الأربعة باسم الجبهة بمشروع الدستور الذي لا يدمج حتى مرجعية حقوق الإنسان. و طالبوا بما يلي:

-   وقف القمع البوليسي للحركات الاجتماعية

-   إطلاق سراح فوري للمعتقلين في التعبئات المطالبة بتحقيق مطالب الثورة، ومنهم معتقلي منطقة منزل بوزيان (1)

-   احترام حق التظاهر و الإضراب

كما ندد ممثلو الجبهة بما يلي:

-   التواريخ التي حددها الحكومة لتنظيم الانتخابات، و طريقة تنظيمها

-   شرعية الحكومة المؤقتة في توقيع اتفاقات ثنائية مع دول الاتحاد الأوربي و بيع الشركات التي كانت ملكا لأأسرة بن علي.

-   كما نددوا أخيرا بمواصلة سياسة لبرلة القطاع العام و خصخصته

Partager cet article

Repost 0
Published by syria
commenter cet article

commentaires