Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
15 juin 2013 6 15 /06 /juin /2013 19:19
شعب حر يقاوم... وثورة مستمرة يكون النظام البرجوازي الدكتاتوري قد استعاد زمام المبادرة العسكرية في منطقة القصير، عند صدور هذا العدد. متابعا ما يفعله منذ اكثر من عامين من بطش وقتل ودمار بحق جماهير شعبنا وبلداته، مستمدا من دعم حلفائه في روسيا وايران والمشاركة الفعلية لمقاتلي حزب الله في المعارك قوة اضافية في قدرته على الاستمرار في جرائمه ضد الشعب السوري. ولكن هل القضية التي تطرحها الثورة السورية هي قضية عسكرية بحتة حتى يتم فهمها وتوقع نتائجها بتحليل موازين القوى العسكرية؟ في كل مرة يعلو فيها عواء ونحيب بعض المعارضة الليبرالية في المجلس والائتلاف حينما يتقدم فيها النظام عسكريا هنا او هناك، انما تأتي لتأكيد واقع محقق هو القطيعة الكاملة بين هذه المعارضة الليبرالية - الاخوانية الفاسدة ، معارضة الفنادق والمؤتمرات والمصاريف الترفية الباهظة على حساب دماء شعبنا الثائر والمرتهنة للدول الاقليمية والدولية، وبين الدوافع الحقيقية والقوى الاجتماعية المحركة للثورة ودينامية الثورة الشعبية. فثورتنا ليست حربا بين جيشين، يتربع على الاول الطغمة الحاكمة وعلى الثاني تلك المعارضة المذكورة. لا. لا جيش ، و لا اصلا جماهير، هنالك للمعارضة المشار اليها. هنالك مقاومة شعبية مسلحة، بكل ما لها من شوائب عدم تنظيمها وتشتتها، وضعف تسليحها، وغياب قيادة سياسية ثورية لها. وهنالك الحراك الشعبي المستمر الذي لم يركن او يهدأ رغم كل ما حدث من قتل وتدمير، وكلتا الحالتين انما تشكل جسدها الاساسي الشرائح الاجتماعية الكادحة والمفقرة، في اماكن سكنها وعملها. وهي ثارت من اجل حريتها وكرامتها وعيش كريم، فلا تقدم عسكري للنظام هنا، او جعجعة لمعارضة عفنة هناك يمكن ان تحيد الثورة عن مسارها في اسقاط النظام الدموي واقامة سوريا الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، طال الامر ام قصر. كل السلطة والثروة للشعب من اجل سلطة العمال والكادحين الثورة الشعبية مستمرة تيار اليسار الثوري في سوريا بداية حزيران 2013 =============== جريدة "الخط الامامي" العدد ١٤ حزيران ٢٠١٣
شعب حر يقاوم... وثورة مستمرة

يكون النظام البرجوازي الدكتاتوري قد استعاد زمام المبادرة العسكرية في منطقة القصير، عند صدور هذا العدد.
متابعا ما يفعله منذ اكثر من عامين من بطش وقتل ودمار بحق جماهير شعبنا وبلداته، مستمدا من دعم حلفائه في روسيا وايران والمشاركة الفعلية لمقاتلي حزب الله في المعارك قوة اضافية في قدرته على الاستمرار في جرائمه ضد الشعب السوري. ولكن هل القضية التي تطرحها الثورة السورية هي قضية عسكرية بحتة حتى يتم فهمها وتوقع نتائجها بتحليل موازين القوى العسكرية؟
في كل مرة يعلو فيها عواء ونحيب بعض المعارضة الليبرالية في المجلس والائتلاف حينما يتقدم فيها النظام عسكريا هنا او هناك، انما تأتي لتأكيد واقع محقق هو القطيعة الكاملة بين هذه المعارضة الليبرالية - الاخوانية الفاسدة ، معارضة الفنادق والمؤتمرات والمصاريف الترفية الباهظة على حساب دماء شعبنا الثائر والمرتهنة للدول الاقليمية والدولية، وبين الدوافع الحقيقية والقوى الاجتماعية المحركة للثورة ودينامية الثورة الشعبية. فثورتنا ليست حربا بين جيشين، يتربع على الاول الطغمة الحاكمة وعلى الثاني تلك المعارضة المذكورة. لا.
لا جيش ، و لا اصلا جماهير، هنالك للمعارضة المشار اليها. هنالك مقاومة شعبية مسلحة، بكل ما لها من شوائب عدم تنظيمها وتشتتها، وضعف تسليحها، وغياب قيادة سياسية ثورية لها. وهنالك الحراك الشعبي المستمر الذي لم يركن او يهدأ رغم كل ما حدث من قتل وتدمير، وكلتا الحالتين انما تشكل جسدها الاساسي الشرائح الاجتماعية الكادحة والمفقرة، في اماكن سكنها وعملها.
وهي ثارت من اجل حريتها وكرامتها وعيش كريم، فلا تقدم عسكري للنظام هنا، او جعجعة لمعارضة عفنة هناك يمكن ان تحيد الثورة عن مسارها في اسقاط النظام الدموي واقامة سوريا الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، طال الامر ام قصر.
كل السلطة والثروة للشعب
من اجل سلطة العمال والكادحين 
الثورة الشعبية مستمرة 
تيار اليسار الثوري في سوريا
بداية حزيران 2013
===============
جريدة "الخط الامامي" العدد ١٤ حزيران ٢٠١٣

Partager cet article

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article

commentaires