Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
17 juillet 2013 3 17 /07 /juillet /2013 18:26
الفلسطينيون في مواجهة مشروع جديد للترحيل.. "برافر": العنصرية لن تمر

"برافر.. لن تمر".. شعار رفعه الفلسطينيون من سكان النقب في مواجهة مشروع "برافر" الإسرائيلي الذي يهدف إلى ترحيلهم من أراضيهم وتكديسهم في مناطق ضيقة مكتظة بالسكان، لإفساح المجال للمشروعات الاستيطانية الجديدة. المشروع الذي يحمل اسم "برافر - بيجن" أخرجته لجنة حكومية برئاسة نائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق "إيهود برافر" تحت اسم "مخطط تنظيم إسكان البدو في النقب".

يشكل النقب 60% من مساحة فلسطين (12ألف كم2)، ويضم أغلبية البدو الفلسطينيين، الذين تربط معظمهم العلاقات القبلية ببدو سيناء. امتد وجود البدو حتى 1948 على مساحة 2 مليون دونم (نصف مليون فدان تقريباً). وقد اعتبر بن جوريون النقب احتياطياً لأراضي الاستيطان، وقام بترحيل البدو قسرياً منها، وحصر من بقوا في 7% فقط وإعلان بقية المناطق كمناطق عسكرية. ومن 1969- 1989 اعترفت اسرائيل بستة بلدات بدوية فحسب، ورسمت حدود بلدية ضيقة لهذه البلدات، بهدف حصر الوجود البدوي.

في مطلع الألفية الجديدة تقلص انتشار البدو (160 ألف نسمة) إلى أقل من نصف أراضيهم (880 ألف دونم/ 220 ألف فدان تقريباً) في 46 قرية، لا تعترف الحكومة الإسرائيلية بـ 36 منهم، ولا يتملك البدو فعلياً سوى 5% من مساحة النقب. ومع ذلك اعتبر شارون أن بدو النقب جزء من المشكلة الديموغرافية التي تهدد وجود إسرائيل كدولة عنصرية "لليهود"، ولهذا كلف "برافر" برئاسة لجنة لبحث أوضاع النقب، ثم جاء نتنياهو ليعيد تنشيط عملها بلجنة "بني بيجن"، وانتهت بتقرير، وافقت عليه الحكومة وأوكلت تنفيذه لوزير الإسكان المتطرف أوري أورييل.
وقد رصدت الحكومة الإسرائيلية 8 مليار شيكل في مشروع تهجير البدو تركيزهم في عدد محدود من المناطق المكتظة بالفعل بالسكان.

القرى البدوية محرومة من كافة المرافق والخدمات، والأبشع أن القرى تتعرض لحملات الهدم والمداهمات المتكررة، مثل قرية العراقيب التي تعرضت للهدم أكثر من ثلاثين مرة. كما تتعرض لرش المبيدات التي تقتل المحاصيل وتؤثر على الإنسان والدواب، كما تصادر القوات الإسرائيلية قطعان الأغنام التي يتعيش منها البدو، وبذلك تزيد من مشكلة البطالة المستفحلة بالفعل.

وكأنه كُتب على الفلسطينيين المعاناة فوق المعاناة، ما بين معاناة الاحتلال اليومية، وبين مخططات التهجير المتوالية التي تضعهم في "معازل" أشبه بمعازل السود في جنوب أفريقيا تحت الحكم العنصري، أو معازل السكان الأصليين في أمريكا.

ويأبى البعض إلا أن يستكمل الصورة بحملة انتقامية من اللاجئين الفلسطينيين في مصر، ومعهم أيضاً اللاجئين السوريين، وتحميلهم أوزار حكم الإخوان، في حملة عنصرية لا تقل قبحاً عن الاعتداء السافر على اللاجئين السودانيين في ميدان مصطفى محمود (ديسمبر2005).

فالطبقة الحاكمة المصرية تريد أن تضرب عصفورين بحجر، فهي تصفي حسابها مع الجناح الإخواني الذي كان ينافسها على الانفراد بالسلطة، وتدفع الجماهير التي خرجت ساخطة على ظروفها المعيشية، لتفرغ غضبها في عمليات انتقامية من الإخوان، عاطل مع باطل، وكذلك في حملات عنصرية ضد اللاجئين العرب من فلسطينيين وسوريين وعراقيين وليبيين.

فلنقف ضد عنصرية الاحتلال الصهيونية
ولنقف ضد الحملات العنصرية ضد اللاجئين..
لن تمروا

الاشتراكيون الثوريون
16 يوليو 2013

Partager cet article

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article

commentaires