Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
3 octobre 2013 4 03 /10 /octobre /2013 16:51

الغذاء العالمي: 4.25 ملايين سوري بحاجة إلى مساعدة غذائية عاجلة 

جنوب دمشق هو جنوب الجوع

 

يقرص الجوع أطفال سوريا الذين لم تصبهم الحرب، وخصوصًا في جنوب دمشق المحاصر بقسوة منذ أكثر من عام، حتى أضربت مجموعة من الرجال عن الطعام توفيرًا للغذاء للأطفال والنساء في المعضمية.


 

 

 أكدت جماعات إغاثية ونشطاء سوريون أن الجوع يهدد السوريين في جنوب دمشق، كما في أنحاء مختلفة من سوريا يحاصرها الجيش النظامي أو كتائب تكفيرية مسلحة ، تمامًا كما يهددهم الرصاص والقصف والسلاح الكيميائي. فالأطفال يموتون بسبب سوء التغذية، وتتفاقم الأزمة مع ارتفاع أسعار الغذاء.

وصور نشطاء سوريون أطفالًا على أسرة في مستشفيات، أو موتى، يشبهون الهياكل العظمية، وآخرهم رنا عبيد التي توفيت الثلاثاء الماضي وعمرها سنة واحدة، وأظهرتها الصور بارزة الضلوع منتفخة البطن. وأفاد الأطباء بأن عبيد تمثل سادس طفل يموت بسبب سوء التغذية في معضمية الشام.

كما بثت قناة"أل بي سي" الفضائية اللبنانية تقريرًا عن ضحايا سوء التغذية في سوريا، ما يهدد عائلات بأكملها بالموت، حتى لو نجوا من القصف بالدبابات والطائرات والكيميائي.

بسبب قناص!

 

وكانت منظمة "أنقذوا الأطفال" أصدرت تقريرًا عن الجوع في سوريا، قال فيه أحد مسؤوليها، جورج غراهام، إن تضخم أسعار المواد الغذائية متفلت من كل عقال، "وثمة صعوبة جمة في الحصول على الغذاء، ومشكلة كبيرة في الوصول إلى المحتاجين، وكل هذه الصعوبات تؤدي إلى أزمة أمن غذائي حادة في سوريا، وخصوصًا في جنوب دمشق". فالأمم المتحدة تؤكد أن عمال الإغاثة التابعين لها عجزوا عن زيارة المعضمية مثلًا منذ أكثر من عام، بسبب احتدام القتال وقسوة الحصار المفروض على البلدة.

ونقلت تقارير صحفية عن طبيب في المعضمية قوله عبر سكايب: "المواد الغذائية لا تبعد سوى عشرات الأمتار عنا، لكن الأطفال يموتون هنا بسبب نقطة تفتيش أو قناص".

واستندت منظمة "أنقذوا الأطفال" العالمية الى تقارير تشير إلى أن ربع الأسر السورية تمضي أيامًا، قد تصل إلى أسبوع، من دون أن تتمكن من شراء أي طعام، مع أن الغذاء متاح في أغلب الحالات، لكن الأسعار تضاعفت والفقر يزداد.

ويؤكد برنامج الغذاء العالمي أن نحو 4.25 ملايين سوري بحاجة إلى مساعدة غذائية عاجلة، وهو يمد ثلاثة ملايين شخص بالمساعدات الاغاثية شهريًا. لكن غراهام أكد أن تقديرات أخرى تقول إن ما لا يقل عن 10 ملايين سوري يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام.

ويفيد مسؤولو الأمم المتحدة بأنهم يسعون لإيجاد السبل الكفيلة بإدخال المواد الاغاثية إلى مناطق القتال. وقالت لور شدراوي، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في بيروت، إن عمال الإغاثة لجأوا إلى إسقاط الأغذية من الجو في بعض المناطق.

 

Partager cet article

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article

commentaires