Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
28 mai 2014 3 28 /05 /mai /2014 18:17

تقرير للمفوضية الاوربية يؤكد أن أكثر من 200 ألف سوري فقدوا حياتهم نتيجة المرض و162 ألف نتيجة الحرب 
الاربعاء - 28 أيار - 2014 - 



 

أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات كريستالينا جيورجيفا اليوم /الأربعاء/ أن 200 ألف شخص فقدوا حياتهم نتيجة لحرمانهم من فرص الحصول على العلاج والأدوية وإصابتهم بأمراض مزمنة، وهو رقم فعليا أكثر من الرقم المقدر للذين لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة للحرب وهو 162 ألف شخص.

وقالت جيورجيفا في بيان نشر على الموقع الرسمي للمفوضية "إن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تطبيق القرار 2139 في إدخال المساعدات الإنسانية لسوريا يؤكد ما نراه يوميا من نشرات أخبار: وهي استمرار مصاعب ومعاناة الملايين من الناس المتضررين من النزاع، ومن المؤسف للغاية ألا يخضع طرفا النزاع السوري لبنود ذلك القرار الذي يضمن الوصول السريع والآمن ودون عوائق للمساعدات من قبل كافة الأطراف".

واستطردت جيورجيفا تقول: "ثمة حرب غير معلنة تستتر خلف صور الدمار والحرب العادية، فالمدنيون أضحوا ضحايا لقذائف الهاون والبراميل المتفجرة وتبادل إطلاق النار، ويعانون بشكل أكبر من العواقب الدائمة للصراع الذي ترك العديد منهم دون أن يحصلوا على الرعاية الطبية الأساسية مما أدى لوفاة آلالاف".

وأضافت أن برامج التطعيم توقفت أو تم تعطيلها، ما أدى لتفشي مرض شلل الأطفال والحصبة، وهناك ما يقدر ب 650 ألف شخص أصيبوا جراء الصراع والعديد من هؤلاء أصبح لديه إعاقة طويلة الأجل، مشيرة إلى أن ثمة تقارير أخرى تفيد بأنه تم سحب معدات طبية من قوافل المساعدات وأكثر من نصف أطباء سوريا قد غادروها منذ بداية الصراع.

وتشير المسؤولة الأوروبية أيضا إلى أن 5ر3 مليون شخص يقيمون في المناطق يصعب أو يستحيل على الجهات الإنسانية الفاعلة والمهن الطبية الوصول إليها، لافتة إلى أن حرمان تلك المناطق من وصول تلك المساعدات هو جريمة.

وطالبت جيورجيفا جميع أطراف الصراع بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك المساعدات الطبية، للوصول إلى الأشخاص الأكثر ضعفا في جميع مناطق البلاد، بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها والمحاصرة، ومن خلال جميع القنوات الممكنة بما في ذلك الحدود، داعية الحكومة السورية لاتخاذ إجراءات حاسمة لتسهيل وصول المساعدات من خلال جميع القنوات.

وشددت المسؤولة على أنه مع دخول الحرب عامها الرابع، فإنه من الواضح أن الحل الوحيد والدائم لذلك الصراع الدموي هو إنهاء معاناة الملايين ممن تضرروا من خلال الحل السياسي، مطالبة المجتمع الدولي للعمل معا لإيجاد حل سياسي دائم لإنهاء تلك الحرب المأساوية ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

واختتمت بيانها بالقول "إن الاتحاد الأوروبي مستمرة في قيادة جهود المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة الشعب السوري". 

عكس السير



Partager cet article

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article

commentaires