Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
13 mars 2014 4 13 /03 /mars /2014 23:16

قرار اللجنة العالمية للأممية الرابعة حول الثورة السورية

Keep on Revolution | ديالا برصلي
ترجمه‫ الى العربية‫:‬ وليد ضو      
 المصدر‫:‬ المنشور      

 

 

أقر هذا القرار الداعم والمتضامن لثورة الشعب السوري بأغلبية ساحقة خلال اجتماع اللجنة العالمية للأممية الرابعة في ٢٥ شباط/فبراير عام ٢٠١٤.

الثورة المستمرة ضد نظام الأسد الديكتاتوري، والتي انطلقت في شهر آذار/مارس عام ٢٠١١، هي حركة من أجل تحقيق الحقوق الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية المماثلة لتلك التي اندلعت في تونس ومصر في نهاية عام ٢٠١٠ وبداية عام ٢٠١١. وهي جزء من "الثورات العربية".

الثورة في سوريا هي سيرورة ثورية من أجل التغيير السياسي، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية وضد الطائفية. هذه الثورة السياسية تتمتع بقاعدة جماهيرية لا شك بحجمها، ويظهر ذلك بواقع أن نظام الأسد، وبعد مرور حوالي ثلاث سنوات، لم يتمكن من هزم المعارضة عسكرياً أو سياسياً. حيث خرجت عدة مناطق من سيطرة النظام.

وكان القمع الذي شنه النظام في ضد هذه الثورة رهيباً. فبمرور ثلاث سنوات على ذلك، سقط أكثر من ١٣٠ ألف شهيد وتشرد ٤،٥ مليون شخص داخل البلاد وأكثر من ٣ ملايين شخص إلى خارجها، في بلد يتكون من ٢٤ مليون نسمة.

وتتماثل الخلفية الاجتماعية والاقتصادية مع بقية المنطقة: فبعد مرور ٤٠ عاماً على استيلاء عائلة الأسد على السلطة ارتفعت نسبة البطالة والفقر والفساد. وطبق النظام سياسة التأميم الشامل منذ الستينيات، لكنه بدأ خلال التسعينيات بتطبيق سياسة التحرير الاقتصادي والخصخصة. وقد أدى ذلك إلى حصول تفاوت درامي في الثروة وسبب إفقاراً للسكان. عند بداية الثورة، كان النمو والتنمية راكدين، وارتفعت نسبة التضخم إلى أكثر من ١٠٠ بالمئة سنوياً، وبلغت نسبة البطالة ٣٠ بالمئة تقريباً. نصف المتعلمين عاطلون عن العمل وتطلع الشباب ذوو المهارات تحت سن الـ ٢٤ إلى حياة أفضل. 

ويحكم النظام القمعي سوريا منذ عام ١٩٧٠ حين استولى حافظ الأسد على السلطة عبر انقلاب. وعلى الرغم من ادعاءاته العلمانية، اعتمد النظام السوري على المحسوبية الطائفية والعائلية لتوطيد حكمه.

منذ السبعينيات شجع النظام الإسلام المحافظ من أجل إضافة الشرعية على حكمه عن طريق تقديم مساهمات كبيرة إلى المدارس الإسلامية ونشر الدين الإسلامي في وسائل الإعلام. عام ١٩٧٣، وعقب احتجاج الشخصيات الدينية السنية، عدل الأسد الدستور، حيث أصبح "دين الرئيس هو الإسلام". وظلت هذه المادة معتمدة في الدستور "الجديد" الذي اعتمده النظام الحالي في شهر آذار/مارس عام ٢٠١٢؛ كما أضيفت عبارة جديدة تقول: "الفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع". وواصل بشار الأسد انتهاج هذه السياسات وزاد من التعاون مع الجمعيات الدينية، فضلاً عن تسريع السياسات النيوليبرالية. وترافقت هذه التدابير مع تزايد الرقابة، وتشجيع الأدب الديني وأسلمة التعليم العالي.

وفرض النظام قبضته الشديدة على الطائفة العلوية، وساق العديد من الشباب الأكثر فقراً إلى صفوف الجيش. كما حاول القضاء على الأصوات المعارضة داخل المجتمع العلوي، وحولها إلى طائفة سياسية مرتبطة بعصابته، وعلى الرغم من ذلك لم ينجح في مخططه هذا.

لم يستفد المجتمع العلوي من أي سياسات محددة لصالحه. في جبال العلويين، وهي ثاني أفقر منطقة بعد تلك الواقعة في شمال شرقي البلاد التي تسكنها غالبية كردية. عانت المنطقة والمجتمع العلوي تماماً كبقية البلاد من التحرير الاقتصادي، ومن وقف الدعم وارتفاعاً في معدلات التضخم.

 ويستخدم النظام السوري الطائفية بطريقة واعية ومدروسة، خصوصاً عند انتقاء عناصر الأجهزة القمعية التابعة للنظام الأسد.

كما ساهم الاحتلال الامبريالي للعراق والتنافس بين السعودية وإيران أيضاً في نمو الأصولية الدينية في المنطقة. كما فشلت أغلب الحركة الدولية المناهضة للحرب في دعم الثورة في سوريا.

وعلى الرغم من ادعائه "الاشتراكية" والقومية وعدم الانحياز، كان نظام الأسد حليفاً مفيداً للامبريالية. وقد حافظ على التعايش السلمي مع الكيان الصهيوني، وقمع الفلسطينيين (حين دخلت قواته عام ١٩٧٦ إلى لبنان بهدف المساعدة على سحق منظمة التحرير الفلسطينية)، عام ١٩٩٠ شارك في حرب الخليج التي قادتها الولايات المتحدة ضد نظام صدام حسين، وسمح للولايات المتحدة باستخدام سجونه لممارسة التعذيب كجزء من الحرب على "الإرهاب".

الامبريالية على استعداد لرحيل الأسد في مواجهة الثورة ولكنها تريد الحفاظ على بنية النظام والدولة. فقد تعلمت الولايات المتحدة من كارثة العراق، حيث، وعلى الرغم من "الانتصار" العسكري، لم تتمكن الولايات المتحدة وبريطانيا من تحقيق أهدافهما السياسية.

تريد الامبريالية اليوم الوصول إلى حل على الطريقة "اليمنية"، حيث يرحل النظام صورياً، لكنه فعلياً يبقى. وهذا يعني محاولة إجبار المعارضة على شكل من أشكال تقاسم السلطة مع حزب البعث السوري. أحد أشد مخاوف الامبريالية هو انتصار الثورة الشعبية على الأسد، حيث من شأن ذلك أن يعيد تنشيط الثورات العربية التي ركدت في مصر وتونس وفي مناطق أخرى. وقد انعكس ذلك، من خلال إضفاء الشرعية على نظام الأسد من خلال التوصل إلى اتفاق عبر روسيا لإزالة وتدمير الأسلحة الكيميائية التي استعملها لتقويض الثورة في حين تجاهلت استخدام الأسلحة المدمرة الأخرى. ومحادثات السلام الجارية حالياً هي محاولة لتقسيم المعارضة وإجبار الجيش السوري الحر والإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة على تقاسم السلطة مع نظام الأسد لمحاربة "الإرهاب".  

روسيا، إلى جانب إيران، تدعمان الأسد بشكل رئيسي، وتوفرا جميع الأسلحة اللازمة لإلحاق الهزيمة بالمعارضة. والقاعدة البحرية الروسية الوحيدة خارج الاتحاد السوفياتي السابق هي في سوريا، حيث تحتاج إلى حلفائها في المنطقة حتى تحافظ على مصالحها الجيوسياسية. الشعب السوري يجب أن يكون حراً في تقرير مستقبله بنفسه، بعيداً عن أي تدخل أجنبي، ليس فقط الامبريالية الأميركية/البريطانية، إنما أيضاً الامبريالية الروسية.

يتنوع الطابع السياسي للقوى الشعبية المعارضة للنظام ويتناقض. حيث تشارك عناصر يسارية قليلة العدد ولكنها مهمة وتقدمية وديمقراطية، تنظمت بشكل أساسي داخل لجان تنسيقية محلية. وهذا العنصر يشهد تنامياً متواضعاً.

أما القوى الإسلامية، المدعومة من عدة دول خارجية (وعلى رأسها قطر والسعودية) تتحارب فيما بينها- عسكرياً وسياسياً على حد سواء. ومن أهم التطورات الإيجابية التي حصلت على مدى الأشهر الأخيرة أن أعداداً كبيرة من السكان قاومت هذه القوى الإسلامية.

وتشارك المرأة مشاركة فاعلة داخل الثورة بما في ذلك على خطوط المواجهة ضد القوى المتشددة التي تسعى إلى تقييد حقوق المرأة إلى أبعد حد.

لكن الإسلاميين الجهاديين هم أقوى اليوم أكثر بكثير مما كانوا عليه في بداية الثورة. وقد تلقوا المال والموارد من دول الخليج، ومنحوا ميزة عسكرية، وبالتالي أصبحوا قادرين على استقطاب المتطوعين. على الرغم من ادعاءات الامبريالية الأميركية المنافقة القائلة إنها تدعم المعارضة، حيث منعت تسليم المجلس الوطني السوري الأسلحة التي طلبها للدفاع عن أنفسهم ضد جيش الأسد.

الصراع في سوريا يشكل معضلة أيديولوجية للامبريالية. فالحرب على الإرهاب كانت المبرر الأيديولوجي لكسب عقول وقلوب الناس لقبول تدخله في العراق وأفغانستان، وفرض الديمقراطية الغربية لاستبدال الطغاة المحليين غير الموالين لها. هذه المعضلة تعزز من نية الامبريالية للتوصل إلى حل "يمني" للصراع. وبالتالي، الامبريالية لا تريد للصراع أن يتجاوز حدوداً معينة. إن انتصار المعارضة وسقوط الأسد سيكون ضربة أخرى للامبريالية ويعطي أملاً للملايين بأن السيرورة الثورية للثورات العربية لم تنتهِ.

وفي الوقت الذي تدعي هلعها من جرائم الأسد، تحد الامبريالية بشدة من المساعدات الانسانية المباشرة ومن الدعم العسكري لثورة الشعب السوري.

لا يمكننا الصمت عن جرائم الأسد، ولا يمكننا الوقوف على الحياد في هذا الصراع. وعلينا أن نحاجج بحزم ضد أولئك اليساريين الذين وقفوا إلى جانب نظام الأسد. بالنسبة إلى الماركسيين الثوريين، الخيار واضح: التضامن مع الشعب السوري في نضاله من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وضد الطائفية حتى سقوط الأسد.

كماركسيين ثوريين، نحن مع:

١. إسقاط الأسد، والتضامن مع الثورة، وبوجه خاص مع القوى الديمقراطية العلمانية التقدمية.

٢. دعم حق الشعب السوري في النضال من أجل حقوقه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية. والتضامن مع المرأة السورية المناضلة من أجل حقوقها.

٣. رفض كل تدخل عسكري أجنبي مباشر، سواء من الدول الامبريالية الغربية، وروسيا، والدول الإقليمية وحزب الله.

٤. دعم حق الشعب السوري في تحديد مستقبل بلاده بعيداً عن جميع التدخلات الأجنبية.

٥. دعم حق الشعب السوري في حمل السلاح للدفاع عن نفسه ضد الأسد، والحصول عليها من أي مكان يختاره.

٦. الحقوق السياسية والمدنية والثقافية للشعب الكردي.

٧. تنظيم برنامج ضخم من المساعدات الانسانية العاجلة للاجئين.

٨. فتح الحدود في أوروبا لتوفير المأوى والمساعدة للاجئين أينما أرادوا اللجوء.

٩. الدفاع عن الحقوق الديمقراطية في أوروبا ومعارضة أي هجوم على الحقوق المدنية باسم "الحرب على الإرهاب". لا لتجريم أولئك الذين يناضلون ضد الأسد.

١٠. إدانة جميع الهجمات العشوائية على المدنيين ومحاكمة جميع المتورطين في جرائم حرب.

يجب أن نعمل على إنشاء حملات التضامن مع معارضي الأسد الذين يناضلون من أجل الديمقراطية. هذه الحملات هي قرار تكتيكي يتعلق بالظروف المحلية والقوى السياسية المعنية. يجب أن نسعى للحصول على دعم واسع داخل النقابات وحركة السلام وحملات مناهضة الحرب.

المصدر: international view point

٢٥ شباط/فبراير ٢٠١٤

 

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
12 mars 2014 3 12 /03 /mars /2014 12:41

 

انتفاضة آذار الكردية 2004 12 آذار 2004 ثورة الشعب الكردي وانتفاضته في سوريا ضد نظام الأسد وتسلط أجهزته الأمنية. حيث قتلت القوات الأمنية في 12 آذار 9 متظاهرين وفي يوم 13 آذار قتلت 24 متظاهراً في قامشلو، وفي 16 آذار قتلت 5 متظاهرين في عفرين. واستشهد العديد تحت التعذيب. لتبدأ بعد هذا التاريخ حوادث اغتيال الجنود الكرد أثناء الخدمة العسكرية الإلزامية، والذين بلغ عددهم 48 عسكرياً كردياً حتى بداية 2011. الكرد أول من بدأوا الثورة السورية قبل عقد من الأن، وهاهم يستمرون في الثورة ضد نظام الأسد وحكم حزب البعث الشوفيني وشبيحته... ثورة آذار الكردية مستمرة، حتى تحقيق حقوق شعبنا الكردي كاملة غير منقوصة. عاشت انتفاضة آذار 2004 عاشت ثورة الشعب الكردي
انتفاضة آذار الكردية 2004

12 آذار 2004 ثورة الشعب الكردي وانتفاضته في سوريا ضد نظام الأسد وتسلط أجهزته الأمنية. حيث قتلت القوات الأمنية في 12 آذار 9 متظاهرين وفي يوم 13 آذار قتلت 24 متظاهراً في قامشلو، وفي 16 آذار قتلت 5 متظاهرين في عفرين. واستشهد العديد تحت التعذيب. لتبدأ بعد هذا التاريخ حوادث اغتيال الجنود الكرد أثناء الخدمة العسكرية الإلزامية، والذين بلغ عددهم 48 عسكرياً كردياً حتى بداية 2011.
الكرد أول من بدأوا الثورة السورية قبل عقد من الأن، وهاهم يستمرون في الثورة ضد نظام الأسد وحكم حزب البعث الشوفيني وشبيحته... ثورة آذار الكردية مستمرة، حتى تحقيق حقوق شعبنا الكردي كاملة غير منقوصة.

عاشت انتفاضة آذار 2004
عاشت ثورة الشعب الكردي
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
10 mars 2014 1 10 /03 /mars /2014 18:59

لا للغرب ولا لروسيا- لا للحرب الامبريالية على أوكرانيا

تأثير زهرة | أحمد علي
الكاتب: تيار الاشتراكيين الأمميين
ترجمه‫ الى العربية‫:‬ وليد ضو      
المصدر: المنشور

ظهور الجنود الروس بثياب مدنية في شوارع شبه جزيرة القرم وردة فعل الغرب والحكومة الأوكرانية الجديدة على ذلك دفعا أوكرانيا إلى حافة الحرب.

من جانبها أعلنت الإدارة الأميركية عن إرسال طائرات مقاتلة وجنود إلى بولندا وليتوانيا. وقد كانت منافقة حين نددت بالتدخل الروسي في القرم- متناسية حروبها الخاصة في العراق وأفغانستان، وكذلك إجراءاتها الخاصة في "حديقتها الخلفية" كالحصار البحري على كوبا في تشرين الأول عام ١٩٦٢، وغزوها لبنما في كانون الأول عام ١٩٨٩.

في هذا الصدام بين الامبريالية الغربية والروسية لا يمكننا دعم أي من الجانبين. نحن نعارض تدخل أي دولة أو منظمة حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا. كما نعارض أي تدخل روسي.

تحاول القوى الامبريالية استغلال الأزمة الحالية لتحديد مستقبل أوكرانيا وفق مصالحها الخاصة. وقد راهن الروس على فيكتور يانوكوفيتش في حين تدخل السياسيون الغربيون مباشرة في احتجاجات ميدان الاستقلال بالعاصمة الأوكرانية كييف.

ليس هناك ضغطا متعمداً للحرب من واشنطن أو موسكو، لكن تصاعد الصراع يمكن أن يؤدي إلى ذلك.

لا يوجد امبريالية تقدمية

الامبريالية الرأسمالية المعاصرة هي نظام المنافسة الاقتصادية والجيوسياسية بين القوى الكبرى.

العديد من الناس الذين يعارضون بصدق الحرب والظلم الاجتماعي تتنازعهم فكرتين، بحيث يدعم البعض منهم ما يعتبرونه تقدمية الغرب (خصوصا تحت ستار "حداثة" الاتحاد الأوروبي)، ويدعم البعض الآخر روسيا (في الغالب هم نفس الأشخاص الذين لديهم أوهام حيال الطبيعة الاشتراكية للاتحاد السوفياتي).

من هنا، يعتبر البعض أن الغرب هو وحده الامبريالي، وفي المقابل يعتبر البعض الآخر أن روسيا هي فقط الامبريالية.

علينا رفض كل هذه المواقف. كما أن الشعار الأممي الواضح "العدو الرئيسي هو في بلدنا" ينطبق في هذه الحالة، لكنه لا يعني بأي حال من الأحوال أن أي قوة استعمارية في صراع مع الطبقة الحاكمة في بلدنا هي قوة تقدمية.

شعار تيار الاشتراكيين الأمميين الداعي إلى الاشتراكية من الأسفل، ومثله شعار "لا واشنطن ولا وموسكو" ساعد الاشتراكيين على الحفاظ على صواب موقفهم إبان الحرب الباردة، هو اليوم أكثر من متسق مع الظروف الحالية.

قوميتان رئيسيتان

القوميتان الرئيسيتان تقسم الناس حاليا في أوكرانيا. حيث تتصارع القوميتان بدعم من القوى الغربية وروسيا.

القومية المناهضة لروسيا في غرب أوكرانيا حيث لديها جذور عميقة. حيث هيمنت روسيا على أوكرانيا منذ استقلالها عام ١٩٩١. وذاكرة القمع الروسي خلال حقبة الاتحاد السوفياتي لا تزال حية وهي تمتد إلى مرحلة سابقة لنضالات الاستقلال في النصف الأول من القرن العشرين.

ويجب أيضا أن نتذكر أن تتار القرم (يمثلون حوالي ١٢ بالمئة من سكان القرم) جرى نفيهم إلى أوزبكستان على يد ستالين عام ١٩٤٤، وبدأوا بالعودة خلال العقود الماضية. وقد ساعد الخوف والنفور من روسيا إلى خلق صورة مثالية للغرب.

على الجانب الآخر، يقف الملايين من الناطقين باللغة الروسية إلى جانب روسيا. وكان من أوائل أعمال الحكومة الأوكرانية الجديدة بعد سقوط يانوكوفيتش أن ألغت اللغة الروسية من مكانتها كلغة رسمية. هذا الأمر شجع على اندلاع احتجاجات جماهيرية في شرق البلاد.

رفع الأعلام القومية في غرب أوكرانيا والأعلام الروسية في شرقها، يرمز ويقوي هذه القوميات- والانقسامات بين العمال في طرفي البلاد.

بوتين ليس قوة مناهضة للفاشية

وجود وزراء فاشيين في الحكومة الأوكرانية الجديدة يشكل ضربة لأولئك الذين يناضلون من أجل التغيير الاجتماعي وتحقيق المزيد من الديمقراطية. وكان ذلك نتيجة للدور الهام الذي لعبه الفاشيون خلال احتلال ميدان الاستقلال. وقد كان ذلك ممكنا بسبب الضعف التاريخي لليسار في أوكرانيا ولأنه خلق عائقا خطيرا أمام نمو يسار منظم خلال الاحتجاجات.

ومع ذلك، أولئك الذين يدعون أن الإطاحة بيانوكوفيتش هي "انقلاب فاشي" هم في الحقيقة يرددون البروباغندا الروسية. لقد سقط لأن قسماً من الأوليغارشية التي دعمته في السابق قد سحبت دعمها في سياق الاحتجاجات الحاشدة والاشتباكات التي أسفرت عن مقتل نحو مئة متظاهر.

وجود الفاشيين في الحكومة لا يبرر تدخل فلاديمير بوتين في أوكرانيا.

ومن السخف القول أنه يحارب الفاشية. ففي روسيا، يستخدم بوتين السياسي فلاديمير جيرينوفسكي اليميني المتطرف ويغض نظره عن أنشطة الجماعات الفاشية.

ومع ضعف اليسار في أوكرانيا، فإن التدخل الامبريالي الروسي يعزز جميع أشكال القومية، من ضمنها الفاشية.

من جهة أخرى، لا يشكل وجود وزراء فاشيين عائقا أمام  الغرب لدعم الحكومة الجديدة. وقد تحضر السياسيون الغربيون للقاء والتحدث على نفس المنصة مع زعماء الفاشية في ميدان الاستقلال. 

الهجمات على العمال والتصدي لها

بالإضافة إلى هجمات السياسيين الأوكرانيين على العمال التي تخدم مصالح الأوليغارشية، تزيد القوى الامبريالية ضغوطها اليوم من الخارج على مستويات معيشة الناس العاديين في أوكرانيا. فمساعدات الاتحاد الأوروبي البالغة ١١ مليار يورو متوقفة على موافقة أوكرانيا على اتفاق مع صندوق النقد الدولي والتقشف الذي سيلحقها. فصندوق النقد الدولي، على سبيل المثال، يصر على وقف دعم الوقود للمستهلكين. أما على الجانب الروسي فقد قررت غازبورم سحب التخفيضات التي عرضها بوتين على يانوكوفيتش بدءاً من ١ نيسان.

هناك معارضة واسعة النطاق لحكم الأوليغارشية في كل من غرب وشرق أوكرانيا- سواء في ميدان الاستقلال أو عبر الاحتجاجات الموالية لروسيا- لكن الانقسامات القومية تمنع حاليا وحدة العمال والفقراء ضدها.

الأمل الأفضل للمستقبل يكمن في توحيد العمال في احتجاجات وإضرابات ضد كل الأوليغارشيين، في نفس الوقت التغلب على القوميات التي تقدم دعما لألاعيب الحرب الامبريالية. وكانت جذور انفجار الغضب في ميدان الاستقلال ضد يانوكوفيتش تكمن في معارضة الفقر والتقشف والخصخصة التي فرضت على شعب أوكرانيا من قبل جميع الأوليغارشيين وكل من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وموسكو.

قد يبدو هذا الهدف بعيد المنال في الوقت الحالي ولكن مثال البوسنة، حيث احتجاج الطبقة العاملة ومعارضتها للعداوات القومية التي أدت إلى مقتل مئة ألف شخص في بلد يتكون من ٤ ملايين نسمة، بين أن هذه الوحدة هي أمر ممكن. وإذا صعد اليسار في أوروبا من كفاحه ضد التدخل والتقشف يمكن أن يساعد ذلك في تطوير بديل يساري في أوكرانيا.

المصدر: تيار الاشتراكيين الأمميين

٩ أذار ٢٠١٤

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
8 mars 2014 6 08 /03 /mars /2014 18:43

25000 قضية أمام محاكم الميدان العسكرية

 مراسل المحليات – كلنا شركاء  8/3/2014

 

علمت” كلنا شركاء” من مصدر مقرّب من محكمة الميدان العسكرية بدمشق أن عدد ملفات المعتقلين المرسلة من فروع الأمن السورية إلى محكمة الميدان العسكرية قد بلغ حوالي 25000 ألف قضية، ومثلها ينتظر في فروع الأمن. ولم يتثن” لكلنا شركاء” التأكد مما قاله المصدر من جهة مستقلة ومحايدة،إذ يصعب التأكد من صحة هذه المعلومات لكون محكمة الميدان  محكمة سرية ولا يُسمح لأحد بمراجعتها بمن فيهم المحامين. وتصدر أحكامها بشكل سرّي أيضاً.

  وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه  ” أن عدد المعتقلين المحالين لمحاكم الميدان العسكرية تجاوز الخمسين ألف معتقل منذ بداية الثورة السورية” وأضاف ” أن جزءاً من هؤلاء المعتقلين يتم إيداعهم في السجون العسكرية والمدنية ، لكن القسم الأكبر يتم إيداعهم في الفروع الأمنية المنتشرة في دمشق وفي مقر الفرقة الرابعة وكذلك في مقر قوات الدفاع الوطني. نظراً لأن السجون الرسمية لم تعد قادرة على استيعاب الإعداد الهائلة من المعتقلين، لاسيما بعد اكتظاظها بعشرات الآلاف من الذين تمت إحالتهم إلى محكمة الإرهاب التي تجاوز عدد المحالين إليها منذ بداية إنشائها وحتى تاريخه ما يفوق الـ 70000 معتقل مازال نصفهم قيد المحاكمة.

وأكد المصدر: ” إن التحويل للمحاكم الميدانية يتم حسب مزاج المحقق دون تدقيق من رئيس الفرع الذي يتبع له والذي يوقع على الإحالة دون التأكد من صحة الإحالة من عدمها.

وأضاف المصدر أيضاً :” أن هناك معتقلين تمت إحالتهم إلى محكمة الميدان منذ سنتين ومازالوا ينتظرون دورهم في المحاكمة نظراً للأعداد الهائلة من المعتقلين المحالين إليها والتي تحتاج إلى سنوات للانتهاء من محاكمة تلك الأعداد.”

 وختم المصدر قوله: ( أن محاكمة المعتقلين المحالين لمحكمة الميدان تجري بشكل سري  في مقرها الكائن في المربع الأمني في حي كفرسوسة ولا يسمح نهائياً بمراجعتها. وكثير ممن تم الحكم عليهم تم إيداعهم في الفروع الأمنية لتنفيذ الأحكام التي صدرت بحقهم، نظراً لعدم قدرة السجون الرسمية من مدنية وعسكرية كسجن (عدرا وصيدنايا وتدمر) على استيعاب عداد أضافية).    

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
1 mars 2014 6 01 /03 /mars /2014 16:55

الخط الامامي العدد ١٧ آذار ٢٠١٤

من مواد العدد:

 

اعداء الثورة الشعبية : النظام الدكتاتوري وقوى الثورة المضادة الرجعية 

بيان النساء المجتمعات في جنيف

 

كيف استولت داعش على الرقة 

نداءاليوم العالمي للتضامن مع مخيم اليرموك 

مئات المتظاهرين يهاجمون مستودعات الهيئة الشرعية

عن الثورة و افقها الملتبس

عن الثورة المستمرة

جنيف 2: المهمة المستحيلة

ماهي العصبوية؟

 

 مصر: معركة النفس الطويل 

تونس:تسقط ميزانيةالتجويع...يسقط

الخيار الليبرالي

 

داعش ..... الرهان الخاسر 

بيان مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق

تونس: الثورة في الميزان

 المركز الإعلامي السوري في حمص٫ نداء استغائة

حول برزة والاتفاق مع النظام

 رسالة من صديق في معضمية الشام

خواطر مؤلمة من يوميات الثورة في درعـا


 linkللاطلاع  ومشاهدة محتويات العدد كاملا انقر-ي هنا-----------.png

 

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
27 février 2014 4 27 /02 /février /2014 18:33

vingt-fev.jpg

 


الطبقة العاملة لن تتحرر من وحل القرون السابقة بدون ثورة حقيقية .

تيار اليسار الثوري في سوريا
٢٧ شباط ٢٠١٤



 
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
26 février 2014 3 26 /02 /février /2014 21:51

------copie-1.jpg

 

" الماركسية لا تربط الحركة بشكل وحيد محدد من أشكال النضال . إنها تقبل بأكثر أشكال النضال تنوعا، و لا "تخترعها"بل تقتصر على تعميم أشكال نضال الطبقات الثورية، الأشكال التي تنبثق بصورة عفوية في مجرى الحركة بالذات، على تنظيم هذه الأشكال وعلى بث الوعي فيها... الماركسية تتعلم ، اذا جاز التعبير، في مدرسة الجماهير العملية".
لينين
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
25 février 2014 2 25 /02 /février /2014 20:34

 

2

 

 

شكر حار ورفاقي لكل من عبر/ت عن دعمه وتضامنه مع كفاح مناضلي/ات تيار اليسار الثوري في سوريا

من اجل رفع راية التحرر والاشتراكية.

الثورة دائمة وكفاحنا مستمر

 

 

Grand Merci à tous celles et ceux qui ont exprimé leur solidarité et apporté leur aide dans notre combat pour le socilaisme et l'émancipation en Syrie .

 

Courant de la Gauche Révolutionnaire en Syrie

-------

Many thanks to all those who expressed their solidarity and provided support in our struggle for the emancipation and socilaisme in Syria. 

 

 

the Revolutionary Left Current in Syria

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
25 février 2014 2 25 /02 /février /2014 09:59

غرفة تجارة دمشق: نؤيد تحرير التجارة وفتح باب المنافسة بين التجار

غرفة تجارة دمشق: نؤيد تحرير التجارة وفتح باب المنافسة بين التجار

دمشق..
 أكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية غسان قلاع أنه من أنصار سياسة تحرير الأسعار وفتح باب المنافسة بين المستوردين وتجار الجملة لأن لكل منهم أسلوبه وطريقته في تأمين المواد مشيراً إلى أن حركة الاستيراد والتصدير بدأت بالانتعاش.
ولفت قلاع إلى إيمانه بأن التجار السوريين تكيفوا مع مسألة العقوبات الاقتصادية على سورية وكانوا بالفعل قادرين على التعاطي معها بنجاح موضحاً أن كثيراً من الدول ما زالت علاقاتنا التجارية معها والموّردون فيها لم يتقيدوا بقرارات المقاطعة وما زالت العلاقات مستمرة معهم دون انقطاع.
وقال رئيس اتحاد غرف التجارة لصحيفة "الوطن" المحلية: "لا نعتقد فقط بل نؤمن ونفتخر أن التجار السوريين تكيفوا مع مسألة العقوبات الاقتصادية على سورية وكانوا بالفعل قادرين على التعاطي معها والدليل أن السوق التجاري لم ينقص أي مادة من المواد وخاصة الغذائية منها وأتمنى أن يستمر التعاون بين الجهات المصرفية ووزارة الاقتصاد والمستوردين لتأمين وصول هذه البضائع وعدم نقصانها من السوق التجاري".
مؤكداً أن كثيراً من الدول ما زالت علاقاتنا التجارية معها والموردون فيها لم يتقيدوا بقرارات المقاطعة وما زالت العلاقات مستمرة معهم دون انقطاع.
وعن صعوبات التمويل الحكومي للمستوردات إن وجدت قال القلاع: "المصرف المركزي يقوم بتمويل المستوردات الضرورية ضمن أحجام نقدية مقبولة أيضاً وإن كانت تمنياتنا أن يتمكن المصرف المركزي إذا زادت إيراداته من القطع الأجنبي من القيام بتمويل كل المستوردات".
وعن الاتهامات التي توجه للحكومة بعدم تطبيق مبدأ التشاركية مع الفعاليات الاقتصادية المختلفة وخصوصاً بينما يتعلق بقرارات اللجنة الاقتصادية قال القلاع: "إن مشاركة القطاع الخاص في اجتماعات اللجنة الاقتصادية هي حضور مناقشة المواضيع المقدمة من قبله، وإن رأينا استشاري وليس ملزماً ولكننا نأخذ فرصتنا في الدفاع عنه واللجنة الاقتصادية ترفع توصيتها للحكومة التي تتخذ القرار الذي تراه مناسباً".
وأضاف: الاتفاق مع الجانب الإيراني ضمن الخط الائتماني معه تم الاستيراد بموجبه العديد من السلع وطرحت في الأسواق سواء عن طريق الجهات الحكومية أو جهات القطاع الخاص والمجال مفتوح أمام الجميع للقيام بالعمل والتعاون ضمن هذا الخط الائتماني السوري- الإيراني.
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
25 février 2014 2 25 /02 /février /2014 09:55

 

  كثافة سكانية كبيرة في المناطق الموالية 
دير الزور: 60% من سكانها هجروها و45 ألف شخص طلبوا المعونة..
23/02/2014      

 


 

     وصل تعداد سكان محافظة دير الزور حسب آخر إحصائية رسمية 1.4 مليون نسمة وذلك عام 2010 حين صدرت الإحصائية المذكورة في الربع الأول منه، وينتشر هؤلاء على مساحة جغرافية تبلغ 33.6 ألف كم مربع، بحيث بلغت الكثافة السكانية ما يعادل 27 نسمة لكل كيلو متر مربع واحد، يشكِّل أبناء الريف ما نسبته 75% من تعداد السكان، فيما تشكِّل النسبة المتبقية أي ما يقارب 400 ألف نسمة سكان المدينة.

ومع ذلك فإن نسبة كبيرة من أبناء الريف كانت مستقرة في المدينة (قبيل عام 2011) وهؤلاء شكَّلوا نسبة 35% من أبناء الريف ليضاف هذا الرقم إلى عدد المقيمين ضمن المدينة والتي بلغ عدد سكانها بين أبناء الريف والمدينة ما مجموعه 675 ألف نسمة وربما أكثر. يقول الكتاب الصادر عن فرع الهلال الأحمر العربي السوري بدير الزور تاريخ 20 شباط: إن عدد العوائل المسجَّلة فيه لغاية تاريخه بلغ بالآلاف وذلك ضمن المناطق والأحياء الآمنة، ويضيف الكتاب باحتمالية وصول هذا الرقم إلى 60 ألف عائلة ليكون المجموع 300 ألف نسمة (متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة خمسة في دير الزور)، ما يعني أن نسبة 60% من سكان المدينة تركوها، غير أن هؤلاء وبحكم إقامتهم ضمن حدود جغرافية ضيقة غيَّروا من نسبة الكثافة السكانية والتي ربما وصلت إلى عشرات أضعافها بحكم التواجد ضمن المناطق الآمنة، حيث بلغت الكثافة السكانية في الريف أكثر من 50 نسمة في كل كيلو متر مربع.

إن العودة إلى تفاصيل الأرقام المذكورة يؤكد أن أكثر من نصف سكان المدينة تركوا منازلهم، ويؤكد أن النصف الآخر ترك المحافظة، وبالتالي فإن الأزمة غيَّرت من كل الأرقام بحيث خفَّضت من نسبة المقيمين داخل المدينة، ورفعت من نسبة المهجَّرين منها، كما كثَّفت من نسبة التواجد ضمن مناطق ضيقة جداً، بينما تنتشر مساحات كبيرة من المدينة دون وجود من يقطنها لتكون مجرد بقعة أرض خالية من الحياة.

عملياً فإن نسبة العاملين في الدولة من أبناء المدينة يشكلون 35% من القوة العاملة أي إن غير العاملين في الدولة من أهالي المدينة القادرين على العمل بلغ مجموعهم نحو 400 ألف (يتضح الرقم من خلال إسقاط نسبة العاملين على مجموع سكان المدينة)، وهذه النسبة كانت تعمل بالغالب في أعمال خاصة أو ضمن شركات القطاع الخاص التي توقفت تماماً، علماً أن آخر إحصائية لأرقام البطالة في دير الزور بلغ 14% وهو رقم غير دقيق نظراً لاعتماد معايير غير مناسبة حينها.

من كل ما تقدم نجد أن الأزمة وظروف الحصار الخانق أفرز أرقاماً جديدة خاصة بمدينة دير الزور أهمها ارتفاع عدد المسجلين لطلب المعونة إلى أكثر من 45500، وانخفاض عدد سكان المدينة إلى أقل من النصف وهؤلاء مهجَّرون وأغلبيتهم نازحون ضمن المدينة، ما يعني ارتفاع الكثافة السكانية ضمن مساحات ضيقة بشكل خطير، وانخفاضها ضمن مساحات واسعة، ولعل وصول عدد العوائل معدومة المصدر المعيشي إلى 8000 عائلة ساهم ببروز ظاهرة عمالة الأطفال في أعمال العتالة وبعض الأعمال الأخرى التي لم تعد خافية على أحد، يقابلها فقدان 150 ألف قادر على العمل لعمله بنتيجة الهجرة والنزوح، في الوقت الذي ساهم مشروع تشغيل الشباب بتعيينات لا بأس بها ضمن قطاع الدولة وهؤلاء باتوا يشكِّلون شكلاً جديداً من البطالة المقنعة ( في مدرسة عدنان المالكي 730 معلماً ومعلمة على 850 طالب).

 بكل الأحوال هي أرقام نسعى لإيصالها إلى المعنيين أولاً، وإلى المنظمات الإنسانية التي نرى وجوب تحركها بشكل فاعل أكثر باتجاه مدينة دير الزور، علماً أن أغلبية النسب المذكورة أعلاه إنما تم استخراجها من أرقام رسمية سابقة، حيث خلت بيانات الجهات المعنية من أرقام جديدة ودقيقة، وهي إن لم تكن دقيقة فإنها تدعو المعنيين للتحري عن الدقة في تفاصيلها لتشكل مرتكزاً لخطة عمل يجب أن تكون عاجلة.

 

سيرياستيبس

 


 

 
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article