Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
26 janvier 2014 7 26 /01 /janvier /2014 20:50

 

"دوما".. "ثورة جياع"؟ متظاهرون يجدون أطنانا من الأغذية في مستودعات "الشورى"



2014-01-26

 


على صفحاتهم وبشكل مفاجئ نشر العشرات من نشطاء مدينة دوما أنباءً عن اضطرابات حادة في المدينة، وفيما يبدو الخلاف حادا والاختلاف بائنا بين مورديها، فإن القاسم المشترك بينها هو الحديث عن خروج مظاهرات ضد جهات داخلية تلاها اقتحام لعدد من المستودعات والمقار حتى وصل بها الأمر إلى اقتحام أحد سجون الكتائب وهو السجن الموحد، وإطلاق سراح جميع السجناء وهم أسرى وجنود من جيش النظام، إضافة لسجناء من أهالي المدينة.
*روايات وشهود عيان
شهدت "دوما" يوما أسود بين اتهامات بالاندساس والخيانة من طرف، وتبريرات للسرقة على أنها ردة فعل جياع من طرف آخر، إذ يشير عدد من النشطاء إلى أن خروج هذه المظاهرة التي تحمل مطالب داخلية وتندد ببعض السلوكيات التي باتت تزيد آلام المحاصرين وتكثف عذابهم.
وقد جاء في شهادة نشرها أحد النشطاء المشاركين في المظاهرات الغاضبة على صفحته في "فيس بوك" تكررت معلوماتها وتطابقت مع ما أورده نشطاء وأهالي آخرون من شهادات.
ومما جاء في حواشي روايته بأن مظاهرة كبيرة خرجت في مدينة دوما قبل يومين اتسعت وامتدت في أرجاء المدينة حتى وصلت أمام "سجن النساء" السابق والذي تحول إلى مستودع اقتحمت المظاهرة الغاضبة السجن التابع لجيش الإسلام والذي يسمى بالسجن الموحد، وكانت المفاجأة الكبرى للمتظاهرين حسب زعمه بصدمتهم كما قالوا برؤية أكياس من الأرز والسكر والطحين وغيرها مكدسة في جنبات المكان، انقض عليها المتظاهرون الذين يعانون منذ أشهر طويلة من الحصار والجوع وفقدان كامل للمواد الغذائية، فيما وصل بهم الحال ولعدة أشهر إلى تناول علف الحيوانات الذي يبيعه أو يوزعه "مجلس الشورى" على أبناء المدينة بسب فقدان تام لمادة الطحين، بدأت الأيادي تحمل ما استطاعت من تلك المواد، والأعداد تزداد وتزداد، اتسعت المظاهرة بشكل أكبر فتوجه "المتجمهرون" الغاضبون إلى مقر منظمة "عدالة" وهيَ بحسب تعريفها "منظمة حقوقية مستقلة غير هادفة للربح، مقرها الأساسي في تركيا"، ويؤكد الناشط في شهادته بأنها أصعب مفاجأة في حياته، فقد رأى مع جموع المقتحمين أطنانا من المواد الغذائية تكفي المدينة لأشهر طويلة من أكياس الرز والسكر والشعير والبرغل، كما رأوا الخبز المخزن اليابس العفن والبسكوت المخزن والكولا وحليب الأطفال الذي قاربت مدة صلاحيته على الانتهاء، بقي الناس نساء ورجالا وأطفالا يتوافدون على مقر المنظمة ومستودعاتها حتى ساعات الغروب بمعدل أربع ساعات متتالية يجمعون ويحملون كميات بحسب ما يصل أيديهم.
*فتش عن شورى التجار
وفي تصريح خاص لـ"زمان الوصل" نفى الدكتور ماجد أبو علي -مسؤول العلاقات العامة في المكتب الطبي الموحد في دوما- أن تكون تلك المظاهرات ناتجة عن العمالة، مشيرا إلى أنها "ضد الجوع " فقط. 
وقال بصريح العبارة إن تلك المظاهرات تعبير عن إدانة منطق الإقصاء والاحتكار والجهات التي تعاملت بذلك المنطق وعلى سوء تصرفها، كاشفا أنه في الوقت نفسه فإن النظام موجود "ويقوم بعمله بشكل جيد" وهو بالتأكيد قد شكل خلية تعبث بأمن البلد من الداخل وقد باتت معروفة داخل المدينة للاستفادة من تلك الحالة السلبية والبناء عليها في زعزعة الاستقرار ، وكشف بعضا من الأسماء التي يشك فيها ومنهم سامر بريدي هو ضابط أمن كان مسؤولا في "أمن الدولة" في "دوما" ومعه بعض أزلام النظام المعروفين من أبناء المدينة، موضحا أنهم لابد أقحموا بعض من يعمل معهم على الدخول وسط الاحتجاجات وهم من قاموا بأفعال السرقة والتخريب وإثارة الذعر، وأكد أن هؤلاء أنفسهم من حرّكوا الموضوع في "كفر بطنا" سابقا، وكانت الأخبار بالتأكيد تصل أولا بأول للخلية، لافتا إلى أن "بعض الأسماء عُرفت". 
ورغم قناعة د.أبو علي على تدخل من نوع ما لأيدي النظام في عمليات التخريب إلا أنه نفى أي دور لهم في تحريك الاحتجاجات التي قال إنها ليست جديدة، مؤكدا أنه "صارلها مدة بتطلع هيك مظاهرات، لأن الجوعانين معهم حق". 
وأشار أبو علي إلى أن "النظام عدونا وطبيعي أن يستغل الفرصة ويبث سمومه ولكن العيب فينا لأننا خلقنا هذا الشرخ بين مؤسسات الثورة بين بعضها وبين مؤسسات الثورة والشارع الذي هو حاضنة الثورة"، وأضاف أنه حتى الآن لم تعترف بعض الجهات المسؤولة بغلطها بل بالعكس صاروا يبررون ويصرون على موقفهم، بل ويرون أنهم لم يخطئوا أساسا بالابتعاد عن الشارع وباستئثار جهة بالسلطة في الغوطة؟! واعتبر د.ماجد أن أحدا ليس له مصلحة بأن يضعف جيش الإسلام لأن ذلك يؤثر على كل الغوطة، وربما الثورة كلها لأن ضعفه "ممكن يضعفنا كلنا وهو رمز مهم، ولكن أن يستأثر بالسلطة فهذا ما لا يُقبل". 
بينما عزا خالد أبو زياد -ناشط من دوما- الاحتجاجات إلى "انفراد هيئة واحدة لا تقبل الآخر"، مبينا أن "الجوع ليس كل شيء ولكن الظلم والانحياز لمجلس الشورى هو أساس المشكل".
كما فنّد في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" ما أسماها "مزاعم" مجلس الشورى في أن أيادٍ خارجية تعبث بالبلد، في تلميح لاتهام النظام، مؤكدا أن الاحتجاجات تحركت لأن من أطعم الجيش الحر جاع، وأذُل من باع الذهب وبعض أشياء منزله ليدعم الثوار.
ووصف الناشط من يقول إن من قام بذلك هم من النظام بأنه "واهم"، مشيرا إلى أن الشعب "رأى من يأكل ويصبح سمينا، ورأى من يتاجر باسم الشهداء".
وكشف أن عناصر من جيش الإسلام شاركوا في اقتحام المستودعات والاحتجاجات أيضا. 
وحول دليله على ما نشره في صفحته الفيسبوكية بأن الموجود في المخازن كان من الأموال التي جمعوها من حملة الوفاء، قال أبو زياد: "انظروا مقاطع الفيديو على قناة "شدا الحرية" تروا أسماء المتبرعين لمؤسسة "عدالة" وتعرفوا حجم ما وصلها من تبرعات باسم البلد والناس".
ورد الناشط خالد على تصريحات ادعت بأن ما وجده المتظاهرون خلال الاقتحام "كلها غنائم"، طالبا مقارنة الأشياء التي اعترفت "عدالة" بأنها كانت موجودة عندهم وأنها من الغنائم، متسائلا عن مصادر باقي الأشياء الموجودة بالمستودعات "من وين إجت"؟
*اقتحام بلا مقاومة
لم تبدِ تلك الجهات أثناء الاحتجاجات أي مقاومة عنيفة، وهو ما أكدته شهادات النشطاء أنفسهم التي وصفت رد فعل مجلس الشورى بالهادئ، فلم يتم استخدام السلاح أو القوة لحماية المستودعات بل وقف بعض موظفيها ليراقبوا الوضع، فيما فرَّ عدد من مسؤوليها واختفوا عن أنظار الأهالي الغاضبين ليتركوا كل شيء وراءهم وهم يسمعون اتهامات مباشرة لهم بالمشاركة في حصارهم وجمع الأموال وتخزين المواد باسمهم بقوة السلاح.
فوضى عارمة وخوف واضطراب كان يختصر المشهد وقد برر كثيرون تلك الأحداث بأنها رد فعل طبيعي عما اختزنه الأهالي بداخلهم من غضب أمام ما يتعرضون له، غير أن عددا كبيرا منهم استنكر السلوكات السلبية والعنيفة وغير المبررة التي قام بها بعض من أولئك المقتحمين الذين خربوا أثاث بعض المقرات وحطموا الأجهزة والحواسيب.
تلك الأفعال التي امتدت إلى مكاتب أخرى كمكتب الإسكان والقضاء ومقر كتائب الهدى أيضا، وقالوا بان الاحتجاجات بدأت عفوية مدنية، غير أن بعض المدسوسين لغاية ما دخلوا وبدؤوا يخربون الأملاك العامة.
* جياع أم حرامية بأيادِ خفية؟
اتسع الخلاف بين أبناء المدينة على الأرض، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي بين من يعتبر ما حدث ثورة جياع متوقعة جرّاء تحكّم فئة قليلة من أبناء المدينة بأموال الإغاثة ووضع يدهم على كل شيء بحكم امتلاك السلاح من ناحية، وسلوك المستبد تحت غطاء الدين من ناحية أخرى، وقد تحدثوا مطولا عمن يحتاج فعلا للإغاثة.. الأطفال الذين يموتون جوعا أم المقاتلون المنتمون لجيش الإسلام حصرا مع عائلاتهم ومؤيديهم، والذين يحتفظ لهم حتى بفوط الأطفال والبسكويت الذي لم تلمحه أعين الصغار منذ ما يقرب من ثمانية أشهر، فضلا عن حليب الأطفال الذي لم يتم توزيعه، فقارب على التلف وانتهاء الصلاحية داخل تلك المخازن.
وهو ما أنكره بشدة آخرون من المنتمين والمؤيدين للتيارات الإسلامية، الذين رأوا فيما جرى مجرد تحريض تحركه أيادي النظام وخلاياها النائمة لكي تغطي على التقدم العسكري الذي يحرزه جيش الإسلام والمجاهدين على الأرض، وبأن من "سرق" تلك المواد فقد سرق لقمة المجاهدين الذين يخوضون المعارك ضد هذا النظام، واختصر "إسلام علوش" الناطق باسم الجبهة الإسلامية موقف تلك الجهة واصفا من تظاهروا واقتحموا تلك المقرات بكلمة "عمالة بامتياز"- شارحا القضية بقوله: "في ظل التقدم العسكري الملحوظ على الجبهات العسكرية في الغوطة الشرقية التي هي قيد التعتيم الإعلامي لسلامة المجاهدين من الجبهة الإسلامية وغيرها من الفصائل المقاتلة، قامت بعض مجموعات الحثالة بالهجوم على الهيئات الأمنية في الغوطة الشرقية وتحرير مساجين من النظام وقتلَة ومجرمين وسارقين ومغتصبين، ودخلوا بأحزمة ناسفة وقاموا ببلبلة كبيرة داخل البلدات ليشغلوا المجاهدين عن الجبهات، ومن قام بالعمل هم بعض قادة المجموعات الذين حملوا السلاح لتشكيل كتائب دفاع عن النفس ويستخدموا هذا السلاح بقنوات التشبيح على الناس وسرقة ممتلكاتهم بفتاوى من مشايخ ضالين مضلين ....الله المستعان".
*قالوا وقالوا..
رفض رئيس مجلس الشورى في مدينة دوما والغوطة الشرقية رفضا قاطعا ما جرى وأصر على أن ماحصل إنما هو مدبر ومخطط له بعناية وإحكام، وأكد بأنه لن يتهم أحدا بالخيانة والعمالة، مرجعا كل ماجرى للضائقة المادية التي يعاني منها الجميع وإلى الحسد والبغضاء وسوء الظن.
وقسّم ما نهب من المستودعات إلى قسمين، الأول يعود إلى مؤسسة "عدالة" التي قال إنها استطاعت أن تنشئ معملا لتصنيع حليب الأطفال، وتقدم يوميا من هذا الحليب ألف كيلو غرام يعطى للأطفال، وكذب بشكل قاطع من يقول إنه وجد حليبا للأطفال في المخازن وأكد بأن "ما نهب" عائد إلى جيش الإسلام، وهو من الغنائم التي غنموها من مستودع عائد لبعض أزلام النظام وتساءل "أليس من الخطأ أن نعيب عليهم أن يكون لهم هذا المخزون لحاجاتهم.. ثم هم غنموه ولم يأتهم من المساعدات مع بالغ شكرنا للأيادي البيضاء الداعمة". 
أشعلت كلمات "إسلام علوش" حربا ضروسا بين قادة الكتائب العسكرية على الأرض، وزادت الانقسام والخلاف فقد رد عليه قائد تجمّع مجاهدي الغوطة الشرقية ولواء شهداء دوما أحمد طه ببيان على صفحته في "فيس بوك"، معتبرا ما حصل مصيبة بكل معنى الكلمة.
وشرح "طه" السبب والمسبب بقوله: "نعم هناك جوع وقلة، وفقر مدقع وحصار وخوف ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد لهذه المظاهرات، فهناك أسباب كثيرة منها التسلط والاحتكار والإقصاء والافتراء".
وتابع بيانه بالقول: "إن الناس قد خرجت منذ يومين مطالبة بإسقاط الشورى"، معبرا عن قناعته بأن "هناك طرفا خفيا يستفيد مما يجري ويشعل المدينة تزامنا مع الأحداث المحيطة بنا".
*اتجاه معاكس
ازداد إوار المعركة اشتعالا بين اتهامات واتهامات مضادة، وهو ما جعل الأمر يبدو أخطر وأصعب على الجهات التي تحاول إعادة الهدوء والاتزان للمدينة، أمام خوف المدنيين المنهكين من مزيد من الفوضى، فقد وجّه "محمد علوش" ابن عم الشيخ "زهران علوش" قائد جيش الإسلام، تهما خص بها بعض قادة الكتائب في الداخل، متهما إياهم بالتحريض على التظاهر ضد مجلس الشورى ومنظمة "عدالة" التي يديرها.
وقال إن "مؤسسة عدالة أثبتت أنها مؤسسة قوية وقائمة على أسس ثابتة وتتعامل بكل أريحية وقيم نبيلة، فرغم حملة التحريض وتشويه السمعة ثم النهب والسلب ستتابع المؤسسة عملها في خدمة أهالي دوما والغوطة وبطرق ومشاريع جديدة غير آبهة بالمتهوكين ولا المتنطعين ولا المتربصين واضعة نصب عينيها رضى رب العباد".
وهو ما رد عليه "خالد أبو زياد" أحد نشطاء المدينة بالقول إن القصة تراكمات وليست وليدة الساعة وبأنه منذ عشرة أيام تم اقتحام مستودعات الهيئة الشرعية في بلدة "حزة" من قبل المدنيين، واليوم تم اقتحام مستودعات مجلس الشورى ومؤسسة "عدالة" والسجن الموحد (سجن النساء سابقا)، من قبل الأهالي المدنيين أيضا، مشيرا إلى أن كميات المواد الغذائية التي وجدت في مستودعات "عدالة "اشترتها من الأموال التي جمعتها من حملة "الوفاء للغوطة" التي تبنّتها قناة "شدا الحرية"، فيما سبق وقال بأنها "شحدت " على اسم مدينة الشهداء والوفاء ..وتساءل هل كانت للغوطة أم فقط لأصحاب الحملة؟
ربما يكون هذا المنعطف من أصعب ما تعرضت له المدينة، ما هز ضمير أبنائها الذين لم يتفقوا على مسمى محدد لما جرى ويجري، غير أن كثيرا من النشطاء قالوا إن تلك الاحتجاجات تعبير عفوي صادق لم يقصد بها فصيل محدد ولا جماعة بعينها فقط، لأن الغضب طال جميع تجار الأزمة الذين يحتمون بسلاح كتائب تتحكم بلقمة الأهالي المحاصرين وبالأسعار.
كما اعتبروا أن ما جرى طبيعي جدا، فالشعب يقول كلمته ويؤكد أن من خرج ضد نظام الأسد لن يستطيع أحد تطويعه وسلبه قراره وحريته تحت أي مسمى، وبأنه كان ولازال الرقم الأصعب في المعادلة السورية، غير أنهم يشاطرون من يختلف معهم بأن هناك من يزيد النار اشتعالا، وسط دعوات للجميع بالجلوس والحوار، وإزالة الشكوك بالمصارحة والمصالحة.. ولاتزال المحاولات جارية لإعادة الهدوء والوفاق بين أبناء المدينة التي أنهكها الحصار والقصف والموت والجوع وأشعل الظلم غضب أبنائها تجاه بعض من يرون بأنه يستثمر في مصابهم.


دوما - زمان الوصل - خاص
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
25 janvier 2014 6 25 /01 /janvier /2014 16:20
 

 

 

من مظاهرة الرفاق الاتراك في حزب العمال الاشتراكي الثوري بمشاركة ناشطين سوريين اليوم -٢٥ ك٢ ٢٠١٤- في اسطنبول امام سفارة نظام الطغمة
تحت شعار"الكرامة الانسانية ستنتصر على القهر" وتم رفع لافتات و شعارات تيار اليسار الثوري في سوريا. كما شهدت البارحة مدينة تكريداغ في تركيا مظاهرة مماثلة لرفاقنا الاتراك . 
عاش التضامن الاممي لليسار الثوري

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
21 janvier 2014 2 21 /01 /janvier /2014 22:22


حوار مع الاشتراكي الثوري السوري غياث نعيسة

جنيف 2: المهمة المستحيلة

 الثلاثاء 21 يناير 2014     المحاور دينا عمر

موقع بوابة الاشتراكي - الاشتراكيون الثوريون - مصر  

 

وسط كل المجريات الحادة التي تمر بها الأحداث بسوريا، يطل علينا المجتمع الدولي من جديد بقرار انعقاد مؤتمر جنيف 2 تحت مزاعم الوساطة بين النظام السوري والمعارضة. فيما يتطور الصراع المسلح داخل سوريا مع تعدد الفصائل المقاتلة وتعدد أهدافها.
أين يقع المؤتمر من الأحداث الجارية؟ وما مدى توافق المساعي الدولية مع المطالب الشعبية؟.
جريدة الاشتراكي أجرت حوارا مع المناضل الماركسي غياث نعيسة لمعرفة المزيد.

قبل عدة شهور تصاعدت اللهجة الأمريكية بحدة تنذر بضربات عسكرية، وصفها الخبراء بـالوشيكة، عقب استخدام النظام للسلاح الكيماوي بالغوطة الشرقية. واليوم تتحفز أمريكا بمساعي مكوكية لإنجاز مشاركة جميع الأطراف المحلية والدولية. كيف تقرأ تحولات الموقف الأمريكي والدولي ونحن على أعتاب محفل جنيف 2؟

لا نعتقد أن ثمة تحول جوهري في الموقف الأمريكي، إذ نتذكر دعوة الرئيس الأمريكي لتنحي الأسد التي جاءت بعد خمسة أشهر من بدء الثورة السورية. بينما لم يستغرق اتخاذه لنفس الموقف فيما يخص بلدان أخرى، مثل مصر وتونس، أسبوع واحد تقريبا. فالموقف الأمريكي الذي تفاجئ باندلاع الثورات في العديد من بلدان المنطقة تبنى سياسة ما تسميه الإدارة الأمريكية بـالانتقال المنظم، بمعنى تغيير شكلي في الأنظمة القائمة، وخاصة في البلدان التي يصعب على الأنظمة سحق الحراك الشعبي.

والحال، فإننا نلاحظ بأن القوتين الإمبرياليتين الأكبر في العالم، ونقصد الولايات المتحدة وروسيا قد اتفقتا، وبإعلان رسمي صدر في ٣٠ يونيو (حزيران) ٢٠١٢، على صيغة مشتركة حيال سورية أصبحت تُعرف باسم جنيف ١، تقوم على المفهوم المذكور، ونقصد انتقال منظم يحافظ على أسس النظام القائم مع إدخال بعد التعديلات عليه، أما قرار مجلس الأمن رقم ٢١١٨ فلم يقتصر على كيفية تسليم النظام السوري لأسلحته الكيماوية بل إنه أكد على بيان جنيف ١ كحل سياسي في سوريا.

هنالك تقاسم للأدوار بين هاتين القوتين لجر الأطراف المعنية نحو الحل الذي يرغبان به، روسيا تتكفل بالنظام الحاكم في سوريا وحلفائه الإقليميين كإيران وحزب الله، وأمريكا تتكفل بالمعارضة المكرسة والمرتهنة، كالمجلس الوطني سابقا والائتلاف الوطني إضافة إلى بعض الفصائل المقاتلة، وحلفائهم الإقليميين، ونعني السعودية ودول الخليج وتركيا.

بدءا ببرنامج النقاط الست لكوفي عنان بإيصال المساعدات الإنسانية وإيجاد مناطق آمنة للنازحين، إلى مؤتمر جنيف 1 ومحاولات التقريب بين النظام والمعارضة في حكومة انتقالية تجمعهما، لم يُظهر النظام السوري أي بوادر في التجاوب مع الاتفاقات. على أي أساس ستنعقد جلسات جنيف 2؟

أولا: علينا الإقرار أن ما يجري في سوريا هو مسار ثوري معقد، أساسه ثورة شعبية وعمادها الأساسي الطبقات الشعبية، لكن تكالبت عليها كل القوى الإقليمية والدولية، التي ترفض أن تنتصر الثورة لما تشكله من تهديد داهم على النظام الإقليمي والدولي القائم الذي قد يصيب أنظمة السعودية ودول الخليج بوصول الثورات إليها، وخصوصا كما حصل في الثورة البحرينية.

هذه الحكومات الرجعية، بقيادة السعودية، هي التي تقود الثورة المضادة، وتدخلت بشكل واسع لوضع يدها على أطر معارضة لا وزن شعبي لها مثل الائتلاف الوطني وبعض الفصائل الإسلامية المسلحة، كما إنها حاولت أسلمة وتطييف الحراك الشعبي منذ أكثر من عامين لإجهاضه.

ثانيا: لابد من القول بأن النظام الحاكم لم يعد يمتلك هامش مناورة استقلالية سياسية عن إرادة راعيه الروسي الذي وفر له أسباب البقاء حتى الآن. ولأنه معروف بوحشيته اللامحدودة ضد شعبه فإنه لن يقدم أي تنازل طوعا إلا بطلب وضغط من روسيا. في المقابل فإن المعارضة الليبرالية في الائتلاف الوطني لا تملك أيضا أي استقلالية سياسية في مواجهة الدول الراعية لها ولا سيما أمريكا، بل إنها تنفذ ما يُطلب منها.

ثالثا: سيعقد جنيف ٢ لإن القوتين أمريكا وروسيا تريدان فرض تصورهما للحل في سوريا على كل من طرفين أصبحا عمليا تحت الوصاية وهما النظام وتلك المعارضة المرتهنة. إن جنيف ٢ هو أقرب إلى مفاوضات روسية أمريكية لإعادة رسم مصالحهما في سورية والإقليم، أكثر منه إلى مفاوضات سورية سورية.

في جميع الخطابات الرئاسية أكد بشار الأسد على رفضه التام للحوار مع المعارضة، في نفس الوقت أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، شريك الصراع المسلح، على الحل السياسي كملاذ أخير دون المساس بشخص بشار الأسد رئيسا لسوريا. ما هي توقعاتك حول مسار ونتائج جنيف 2؟

لا نعتقد بأن جنيف ٢ سيقدم حلا متكاملا وناجزا في سوريا ولكنه قد يكون حلقة لجولات من المفاوضات مثل جنيف ٣ و٤، سيتعنت النظام الحاكم الديكتاتوري في تقديم أدنى تنازل وخصوصا إن روسيا ما تزال ترفض وضع رحيل كشرط للمفاوضات. كما أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية رغم تكرارها بأن لا وجود للأسد في مستقبل سوريا، لكنها لم تعتبره شرطا لعقد جنيف.

ما يبدو من نتائج هو إجراء تعديلات فوقية وجزئية في النظام القائم بدمج بعض أطراف المعارضة الليبرالية المرتهنة مع الحفاظ على أسس النظام من الجيش وأجهزة الأمن. أما بقاء الأسد أو خروجه، فإننا نعتقد أنه سيخضع لاعتبارات هذه القوي الإمبريالية في إنجاح وتمرير ما يرغبونه، والذي لا يتوافق مع مطالب الشعب الثائر ولا مع تضحياته الهائلة.

البعض يرى دخول الائتلاف لحلبة التفاوض هو أمر حتمي لحل الصراع وللظهور كشريك في خلق مناخ سياسي جديد تقوم على إثره الحكومة الانتقالية، وربما أيضا لقطع الطريق على عناصر من المعارضة الداخلية صنيعة الأسد. ما هو تقييمك لقرار الائتلاف؟ وكيف ترى الدور الحتمي الذي لابد أن تلعبه المعارضة الآن؟

كما ذكرنا فإن التوافق الروسي الأمريكي ترك اليد العليا في تهيئة المعارضة السورية للمشاركة في مؤتمر جنيف للإدارة الأمريكية، وأصبح معروفا للملأ تلك الجولات المكوكية والتهديدات والوعيد التي أطلقها السفير الأمريكي لأطراف المعارضة للمشاركة في جنيف 2، وهو نفسه الذي أعلن وفاة المجلس الوطني ورعا تشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة كبديل للمجلس في نوفمبر ٢٠١٢.

من الواضح أن القرار الأمريكي استبعد أيضا هيئة التنسيق الوطنية التي تسمى نفسها بالمعارضة الداخلية، التي تميزت بموقف ملتبس من النظام وأيضا من الثورة. والأهم من ذلك أن الدعوة للمؤتمر استبعدت قوى الحراك الشعبي والثوري. لقد اختار رعاة مؤتمر جنيف الطرف المعارض الذي يناسبهم، وهو الائتلاف الوطني، الذي لم يثبت حتى الآن جدارته في خدمة الثورة أو الدفاع عن مصالح الجماهير الثائرة، بقدر ما كان عائقا لها وعبئا عليها كسلفه المجلس الوطني.

الصراع المسلح داخل الأراضي السورية في تصاعد دائم. كيف تجد فرص الالتقاء بين مؤتمر جنيف 2 ومطالب الحراك الشعبي المستمر؟

نؤكد أن الثورة السورية مثلها مثل الثورات الجارية في بلدان المنطقة، فهي دينامية ثورية ستمتد سنوات طويلة أي إنها سيرورات ثورية بما قد تشهده من لحظات تقدم أو تراجع. بمعنى إنه في الوقت الذي لا ينبغي علينا الاستخفاف أو تجاهل الظروف الموضوعية والذاتية للحظة الراهنة، ولكن علينا ألا نستسلم.

يمكن القول أن الثورة الشعبية السورية تشهد منذ منتصف العام الماضي انحسارا للحراك الشعبي بشقيه السلمي والمسلح. وهذا أمر يمكن فهمه. فالجماهير الشعبية الثورية اُنهكت للغاية خلال 3 سنوات من القتل والدمار والاعتقال والتهجير الذي مارسه النظام الدموي أدى إلى تقلص عدد المظاهرات بدءا من النصف الثاني من العام الماضي.

من هنا فإننا من ناحية المبدأ لا يمكننا أن نرفض أي إجراء إنساني يخفف من معاناة الجماهير الشعبية والثائرة، مثل وقف الدمار والقصف، ووقف الحصار المجرم عن المناطق الثائرة، كما إننا سنمارس الرقابة الشديدة لمسار جنيف 2 بإدانة أي تنازل يسمح باستمرار النظام أو التفريط بحق الشعب السوري.

ونعتقد بأن مرحلة ما بعد جنيف ٢ ستفسح المجال لتعميق السيرورة الثورية على الصعيدين السياسي والاجتماعي. فهذا النظام الفاجر، وكذلك المعارضة، لا يختلفان في سياساتهما الاجتماعية الليبرالية عن بعضهما البعض، مما سيعمق الكفاح من أجل التغيير الاجتماعي الجذري، ويجعل من مهمة بناء الحزب الاشتراكي الثوري الجماهيري مهمة لا تحتمل التأجيل.

 

مهما كانت طبيعة اللحظة الراهنة التي نعيشها، فالثورات قامت لدوافع اقتصادية واجتماعية عميقة لم تتحقق ولم تلبى مطالبها حتى الآن. لذلك فإن الثورة مستمرة.

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
17 janvier 2014 5 17 /01 /janvier /2014 22:23

The enemies of the popular revolution: the dictatorial regime and the counter revolutionary reactionary force

484833_10151742795001887_115366916_n

Around two weeks ago, from the date of the famous Geneva Conference 2, which will give birth to a stillborn, a war was waged by Islamist groups and battalions of the Free Syrian Army (FSA) against the reactionary and fascist group of ISIS (Islamic State in Iraq and the Levant, or Da3ech, according to its Arabic acronym). affiliated with Al-Qaida,

It is necessary to remind that the popular movement was not – especially since last year – subject only to the violence and the unprecedented brutality of the bourgeois dictatorial regime, but was also subjected to the double repression of armed Islamist groups, whose degree of extremism and violence against militants and activists of the popular movement, and also against the popular movement itself, vary from one group to another through the arrests of activists according to various reasons: social practices considered by these reactionary groups as contrary to the teachings of their vision of Islam, such as smoking cigarettes, dresses. Da3ech also shot and arrested demonstrators, or even assassinated numerous activists and some cadres of the FSA known for their commitment to the principles of the popular revolution. The worst of these brutal and reactionary violence actions were committed on a large scale by Da3ech. This led to widespread reaction against the groups to the point where they lost all popular support. Terror and oppression were the only means left to them to impose their control over some areas, particularly in Raqqa, Rif-Idlib and Aleppo. Unrest and popular anger against this group affected even what remains of FSA brigades that still uphold the program of the Syrian revolution demanding emancipation, democracy, equality and social justice. Da3ech pursued a mad ambition to impose its control over many areas that were freed from the control of the regime. This led it to attack brigades of the FSA and even reactionary Islamist factions with whom it shares the same ideological references and attempt to impose on the population a very reactionary political, ideological and social model based on the “principle” of “struggle against evil”. It was at this moment that the “Army of Islam” was established and then the “Islamic Front” in late November 2013 with a reactionary political program comparable to Da3ech ideological thoughts. The Islamic Front actually announced their refusal of “democracy, secularism and civil state » while struggling for a state which sovereignty has to be based on the Shariah as the sole reference, and as the government addressing and organizing the behaviors of individual and of the society and of the State.

Then was born the ” Revolutionaries Front in Syria ‘, composed of some Islamic factions and several brigades of the FSA in order to” establish a good Islamic governance ». There also has been an attempt to promote Jabhat al Nusra as better than Da3ech, despite the fact they are issued from the same reactionary ideology, have the same fascist practices and are both affiliated to al-Qaeda.

The ongoing war between the armed forces is primarily designed to control zones of influence in liberated areas and to try to establish and impose an ideological hegemony on the population through medieval forms of organization, such as « Shariah committees ». The Islamic Front, for example, the largest in terms of number, follows the jihadist Salafist political thoughts advocated by the reactionary regime in Saudi Arabia. For this, we can safely say that – except for a few brigades of the FSA, which have been weakened and marginalized in recent months – that the real objective of rival groups in conflict with Da3ech is not to restore the objectives of the popular revolution to overthrow the regime and establish a free and democratic Syria. They are reactionary forces, motivated by ideological, military and political rivalries to share, if it is not to reach a monopoly of control, of liberated areas.

This bloody conflict, in which the Syrian masses once again are paying the price, helped to expose the jihadist Salafist, intellectually and politically. It has also demonstrated its ravages and monstrosity especially when it is able to impose its domination and implement, even for a short time, its practices. It is safe to believe that many of those who supported Salafist policies or those who remain in their spheres deviated from it realizing they were wrong, or because they were forced to support it by necessity or coercion.

However, the current conflict, on the one hand, increased the opportunity to weaken the reactionary forces and secondly to refresh the independent revolutionary consciousness of the masses. But also to encourage a new start for the popular movement after a period of decline last year as a result of the dual repression of the regime and reactionary counter revolutionary forces as mentioned earlier. In this aspect, the ongoing conflict does not lack of positive aspects. It has not only succeeded in undermining the rule of Da3ech and reduce its repression against the popular movement, but it will most likely lead to the weakening of its sisters factions in other reactionary groups. We are witnessing a revival of popular initiatives after a bitter experience with these reactionary factions. These latter have revealed themselves as a true enemy of the mass struggle and their sacrifices for emancipation.

This revival of the popular movement is also witnessed through the upsurge in popular protests in “liberated” “liberated” at the beginning of the conflict against Da3ch and against its rivals among Islamic reactionary factions. This is why we do not bet on the winning of one of these reactionary factions, but we rely on the continuation of the revolution and its victory. We bet on the revolutionary popular movement in addition to the brigades of the armed popular resistance in the FSA who continue to identify to the objectives of the popular revolution, for its continuity and for the overthrow of the rule of the ruling junta. In its ongoing process, it became clear that the revolution is facing multiple enemies. Firstly, the dictatorial regime and its allies, and secondly reactionary forces hostile to the revolution and their fascist regional allies powers.

On this occasion we condemn the false and dangerous political position of certain structures of the soft liberal opposition linked to some countries of the region that consider the elimination of Da3ech, in addition to the Democratic Union of Kurdistan, as the elimination of all counter-revolutionaries forces,in their eyes. A Da3ech can hide another Da3ech. We call for a broad alliance against two fascisms, of the Salafi jihadists and of the bloody dictatorial regime, around the slogans of the Syrian revolution for freedom, equality, democracy and social justice.

We know that the path for achieving the goals of the revolution is long, difficult and that it will witness victories and setbacks. We are nevertheless absolutely convinced that the flame of the revolution that pushed the masses of workers to rebel will not be turned off until the completion of its demands for emancipation. This requires the revolutionary left in Syria, who hoisted the banner of socialism, of working tirelessly in the context of this complex revolutionary process and is committed for many tasks, the most important are the practical commitment to all the struggles of the masses, anywhere and at any time to defend their demands and their direct and common interests, and at the same time to build the revolutionary socialist workers party.

All power and wealth to the people!

Revolutionary Left Current in Syria

Damascus, January 15 2014

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
17 janvier 2014 5 17 /01 /janvier /2014 22:19

Mercredi 15 janvier 2014                          

                                   2

                                           Déclaration

    LE COURANT DE LA GAUCHE REVOLUTIONNAIRE EN SYRIE

        

      QUI SONT LES ENNEMIS DE LA REVOLUTION POPULAIRE :

LA DICATATURE DU REGIME  ET LES FORCES       REACTIONNAIRES DE LA CONTRE  REVOLUTION                                                          

 

 

Deux semaines environ avant la date prévue pour la réunion de Genève2, qui va naitre morte, des groupes islamistes avec des brigades de l’Armée Libre mènent une guerre sans merci contre l’organisation fasciste liée à al-Qaîda, connue sous le nom de « l’Etat Islamique de l’Iraq et du Levant ».

 

Il est nécessaire de rappeler que l’explosion du peuple en mouvement, n’a pas subit seulement, depuis l’année dernière plus précisément, la violence singulièrement monstrueuse du régime de la dictature sauvage de la bourgeoise, mais elle a subit, en plus, une double oppression de la part des groupes islamistes armés. Groupes connus pour leur violence et répression qui, s’ils n’ont pas le même degré d’atrocité vis-à-vis des militants et activistes du mouvement populaire,  l’ont lorsqu’il s’agit du mouvement populaire en tant que tel. Ceci se traduit par de larges campagnes d’arrestation motivées par des raisons diverses :  pratiques sociales considérées par ces groupes réactionnaires comme contraires, aux enseignements de leur islam, tel que le tabac ou la tenue vestimentaire.  Recours aussi à la fusillade de manifestants et leurs arrestations. Ou bien, elles assassinent un nombre élevés d’activistes et de dirigeants de l’armée libre connus pour leurs engagements aux principes de la révolution populaire. C’est l’organisation « l’Etat Islamique de l’Iraq et du Levant » qui a atteint largement  le sommet de ce genre de violence sauvage et réactionnaire.  Ses pratiques odieuses ont provoqué chez les masses des réactions contre cette dernière et ses groupes semblables. Les réactions des masses s’étant amplifiées, l’organisation et

les groupes similaires  ne trouvent plus d’assises populaires  qui puissent la soutenir sincèrement. Ne lui reste que le terrorisme et la domination par la terreur comme moyens pour imposer son pouvoir sur quelques régions, telles que Raqqah, la campagne d’Idleb et Alep. Aujourd’hui, le dégoût et la colère vis-à-vis d’elles, ont connu une si large extension, qu’ils ont atteint ce qui reste des brigades de l’armée libre qui défend toujours le vrai programme de la révolution syrienne en matière de libération, démocratie, égalité et justice sociale. 

 

L’extrémisme délinquant et hystérique  de « l’Etat Islamique de l’Iraq et du Levant », l’a amené à imposer sa domination sur quelques régions qui  n’étaient déjà plus sous contrôle du régime après avoir étaient prises par l’armée libre. Cette organisation a même imposé sa domination sur des brigades islamiques réactionnaires qui lui sont semblables en matière de références idéologiques. Elle les a chassé militairement, tout en essayant d’imposer aux populations un mode politique, idéologique et social, ultraréactionnaire, sous le slogan d’ « éradiquer la répugnance ». Du fait, les autres groupes en concurrence avec cette dernière ont été amenés à s’unir pour consolider leurs positions face à celle-ci. C’est ainsi que « l’Armée de l’Islam »,   suivie du « Front Islamique » a vu le jour à la fin de novembre de l’année dernière. Fondée sur un programme réactionnaire qui n’a d’égal que celui de l’Etat de l’Irak et le Levant, le Front Islamique a déclaré qu’il réfutait « la démocratie, la laïcité et l’Etat civil », et que son objectif est d’attribuer « la souveraineté de cet Etat à la seule légitimité de Dieu, en tant que référence, gouverneur, dirigeant qui oriente et organise le comportement de l’individu, la société et l’Etat ». Plusieurs brigades islamiques, avec quelques brigades de l’Armée Libre, ont formé « le Front des révolutionnaire Syriens », pour « édifier un régime islamique orthodoxe ». Cependant, une tentative a eu lieu pour favoriser le terrain devant « le Front d’al Naçrah », sous prétexte qu’il est plus crédible que l’Etat de l’Irak et du Levant ». Mais, les masses, n’étant pas dupes, ne se font aucunes illusions quant aux sources idéologiques réactionnaires identiques et  mêmes pratiques fascistes,  qui appartiennent, aussi bien l’une que l’autre à l’organisation d’al Qaïda.

 

L’objet de la guerre qui se déroule entre ces forces armées est la concurrence pour imposer leurs pouvoirs et leurs hégémonies idéologiques dans les régions « libérées ».  C’est par la force que chacune d’elles les imposent aux populations à l’aide d’ idées du moyen âge dictées par les instances de la jurisprudence musulmane. Le Front Islamique, à titre d’exemple, qui est le plus grand parmi celles-ci en nombre de combattants, suit la pensée salafiste djihadiste et bénéficie du  soutien du régime saoudite réactionnaire. Donc, le vrai but  des groupes qui luttent contre l’Etat  islamique en Irak et le Levant, à l’exception de quelques brigades de l’Armée Libre qui a subit les derniers mois l’affaiblissement et la marginalisation, n’est rien d’autre qu’une concurrence idéologique, militaire et politique entre des forces réactionnaires qui se battent entre elles pour se partager l’autorité, sinon pour la  monopoliser. L’objet de ces combats n’est nullement reconquérir les vrais buts de la révolution qui sont : la chute du régime et la construction d’une Syrie démocratique et libre. 

 

 Seules les masses en Syrie payent le prix de ces luttes sanglantes. Cependant, ces luttes ont contribué, au contraire, à dévoiler et mettre à jour  le vrai visage de l’Islam Salafiste djihadiste, sa pensée , sa politique  et son absurdité sanglante. Un dévoilement flagrant qui se déroule sous les yeux des masses, lorsqu’un de ces groupes passe à l’action après être parvenu à imposer sa domination, même lorsqu’elle est provisoire, sur les ressources vitales des citoyens. Il est fort probable que de vastes soulèvements d’individus et des tranches de combattants, dans les rangs de ceux qui ont pris du retard en se résignant sans prendre part aux soulèvements, y voit le jour après avoir soutenu l’Islam Salafiste Djihadiste, soit parce qu’ils ont été bluffés par ce dernier, soit parce qu’ils  étaient obligés de le soutenir sous la menace ou par les besoins vitaux.

 

La lutte en cours élargit, d’une part, les possibilités d’affaiblissement de ces forces réactionnaires tout en réhabilitant la conscience des masses révolutionnaires. D’autre part, elle contribue, à raviver le soulèvement du mouvement populaire, après avoir connu l’année dernière une accalmie due aux répressions et du régime et des forces réactionnaires ennemies de la révolution.  

 

Ceci étant constaté, la lutte en cours a des aspects positifs. Car, elle n’a pas seulement affaiblit l’hégémonie de l’Etat Islamique de l’Irak et du Levant, ainsi que la répression  exercée sur le mouvement populaire, mais elle a abouti, aussi, à l’affaiblissement des autres fractions réactionnaires. Nous constatons, déjà, que les masses reprennent actuellement leurs initiatives après avoir vécu une dure expérience avec les fractions réactionnaires qui ont été dévoilées clairement en tant qu’un réel ennemi de la lutte des masses et de ses sacrifices pour sa propre libération. 

 

Nous constatons ce soulèvement du mouvement populaire à travers le rythme soutenu des manifestations populaires, dans les régions « libérées », depuis que la lutte en question entre l’Etat Islamique en Irak et au Levant et ses concurrentes fractions islamiques réactionnaires, avait commencé. Raison pour laquelle nous n’ émettons , en ce qui concerne la victoire de la révolution et sa continuité, aucun pari sur la victoire de ces fractions révolutionnaires. Au contraire, nous parions uniquement sur ce mouvement populaire principalement révolutionnaire et sur des fractions de la résistance populaire au sein de « l’Armée Libre » qui continue sa lutte  pour les buts de la révolution populaire et pour la chute du régime de la clique au pouvoir. Il est clair que la révolution, dans son devenir continu, confirme que la révolution affronte plusieurs ennemis : le régime de la dictature et ses alliés en premier lieu, ensuite, les forces réactionnaires et fascistes et leurs alliés régionaux, ennemies de la révolution. 

 

Nous sommes donc amenés à condamner la politique erronée et grave menée par quelques instances de l’opposition libérale , liées à des Etats de la région ou celles qui soutiennent l’Etat Islamique de l’Irak et du Levant. Ajoutons à cette liste l’Union Démocratique du Kurdistan. Autrement dit, nous combattons pour éradiquer toutes les forces ennemies de la révolution. Nous rappelons que derrière l’Etat Islamique de l’ Irak et du Levant, il existe, bel et bien une multitude de fractions qui sont ses duplicatas.

 

Nous appelons à la plus vaste alliance contre le fascisme, celui des Salafistes Djihadistes et du régime sanguinaire au pouvoir. Une alliance qui a pour mots d’ordre la révolution syrienne de la libération, de l’égalité, de la démocratie et de la justice sociale. 

 

Cependant, nous sommes convaincus d’une façon infaillible que, même en considérant que la réalisation des buts de la révolution reste difficile et longue, la flamme qui a motivé le soulèvement des masses de travailleurs et des laborieux ne s’éteindra pas tant que ses revendications de libération ne seront pas obtenues. 

 

 

 

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
15 janvier 2014 3 15 /01 /janvier /2014 11:38

 

تيار اليسار الثوري في سوريا

بيان

2

 

 

اعداء الثورة الشعبية : النظام الدكتاتوري وقوى الثورة المضادة الرجعية

 

 

منذ حوالي اسبوعين٫ عن موعد عقد مؤتمر جنيف ٢ العتيد  الذي سيلد ميتا٫ تدور رحى حرب تخوضها مجموعات اسلامية وكتائب من الجيش الحر ضد التنظيم الرجعي والفاشي التابع للقاعدة « الدولة الاسلامية في العراق والشام » المعروف باسم داعش.

ومن الضروري التذكير بآن الحراك الشعبي لم يتعرض٫  وخاصة منذ العام الماضي٫ الى عنف النظام البرجوازي الدكتاتوري ووحشيته المنقطعة النظير٫ فحسب. بل انه تعرض الى قمع مزدوج من مجموعات مسلحة اسلامية تتفاوت في تشددها وعنف قمعها ضد المناضلين والناشطين في الحراك الشعبي بل وضد الاخير نفسه٫ من خلال اعتقالات واسعة للناس لاسباب مختلفة : ممارسات اجتماعية تعتبرها هذه المجموعات الرجعية مخالفة لتعاليم اسلامها كالتدخين او اللبس٫ او اطلاق النار واعتقال المتظاهرين٫ او اغتيال العديد من الناشطين وبعض قادة الجيش الحر المعروفين بالتزامهم بمبادئ الثورة الشعبية . لكن قمة هذا النوع من العنف الوحشي والرجعي قامت به داعش٫ وبشكل واسع٫ مما خلق ردات فعل جماهيرية ضدها وضد اشباهها من المجموعات٫ الى حد ان كل هذه المجموعات المتشابهة آصبحت تفتقد٫ تقريبا٫ الى حاضنة شعبية صادقة وحامية لها٫ ولم يبق لها سوى الارهاب والقهر كوسيلة لفرض سيطرتها على بعض المناطق٫ ولا سيما في الرقة وريف ادلب وحلب. لقد وصل هذا التململ والغضب الشعبيين ضدها حتى الى آوساط ما تبقى من كتائب للجيش الحر التي ما تزال تحمل برنامج الثورة السورية الاصيل في التحرر والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية

لقد دفع جنوح داعش المهووس الى فرض سيطرتها على بعض المناطق٫ التي خرجت عن نطاق سيطرة النظام من خلال مهاجمتها فصائل الجيش الحر٫ بل و حتى الفصائل الاسلامية الرجعية التي تتشابه معها في المنابع الايديولوجية٫ وطردها عسكريا للاخيرة ومحاولة فرض نموذج سياسي وايديولوجي واجتماعي مغرق في رجعيته على السكان ٫ تحت شعار « اجتثاث الخبيث »٫ دفع ببقية المجموعات المنافسة لها الى التوحد لتقوية موقفها في مواجهة هجوم داعش. فتشكل «  جيش الاسلام » ومن بعده « الجبهة الاسلامية » في اواخر تشرين الثاني من العام الماضي٫على اساس برنامج رجعي يضاهي اطروحات داعش في رجعيته. حيث اعلنت الجبهة الاسلامية رفضها « للديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية » وانها تعمل على ان تكون «  السيادة في هذه الدولة لشرع الله٫ وحده مرجعا وحاكما موجها وناظما لتصرفات الفرد والمجتمع والدولة »٫ كما تشكلت « جبهة ثوار سوريا »  من بعض الفصائل الاسلامية وعدة كتائب من الجيش الحرمن اجل « بناء حكم اسلامي رشيد » ٫ وايضا جرت محاولة لترويج « جبهة النصرة » وكانها افضل من داعش٫ رغم انهما ينهلان من نفس المنبع الايديولوجي الرجعي ولهما نفس الممارسة الفاشية ويتبعان لتنظيم القاعدة.

الحرب التي تدور بين هذه القوى المسلحة٫ تقوم٫ اساسا٫ على التنافس في ما بينها على مناطق النفوذ في المناطق « المحررة » وعلى الهيمنة الايديولوجية التي تعمل٫ كل منها٫ على فرضها بالقوة على السكان من خلال حوامل قروسطية هي الهيئات الشرعية.  فالجبهة الاسلامية ٫مثلا٫ وهي اكبرها عددا٫ تتبع للفكر السلفي الجهادي ومحسوبة على النظام الرجعي في السعودية. لذلك ٫ليس الهدف الحقيقي للمجموعات المتصارعة مع داعش٫ باستثناء بعض كتائب الجيش الحر٫ الذي ازداد ضعفه وتهميشه في الاشهر الاخيرة٫ هو استعادة اهداف الثورة الشعبية في اسقاط النظام وبناء سوريا ديمقراطية وحرة. بل هو تنافس ايديولوجي وعسكري وسياسي بين قوى رجعية على تقاسم ٫ ان لم يكن٫ احتكار النفوذ.

ساهم هذا الصراع الدموي الذي تدفع ثمنه٫ مرة آخرى٫ الجماهير السورية٫ في انكشاف وانفضاح جعبة الاسلام السلفي الجهادي٫ على الصعيدين الفكري والسياسي٫ وعبثيته الدموية, خصوصا عندما يتمكن من بسط سيطرته٫ ولو مؤقتا٫ على مقدرات العباد, وينتقل الى الممارسة . ومن المنتظر ان نشهد حالات انفضاض واسعة من قبل٫ما تبقى٫ من شرائح وافراد قاموا بتأييد الاسلام السلفي الجهادي لأنهم خدعوا به ٫او لانهم اضطروا الى تأييده تحت ضغط الحاجة او الاكراه . 

ان الصراع الجاري يوسع المجال لإضعاف تلك القوى الرجعية ٫ من جهة. واعادة الاعتبار  لوعي الجماهير الثوري والمستقل٫ و ايضا٫ اعادة نهوض الحراك الشعبي من جديد٫ من جهة اخرى ٫ بعد فترة خبو شهدها في العام الفائت  بسبب قمع كلا من النظام والقوى الرجعية المعادية للثورة المذكورة اعلاه .

   لهذا٫ فان للصراع الدائر مناح ايجابية٫ فهو لم يضعف فقط من هيمنة داعش ومن قمعها للحراك الشعبي٫ بل انه ٫ من المرجح٫ سيؤدي الى اضعاف شقيقاتها من الفصائل الرجعية الاخرى. وبدآنا نشهد استعادة الجماهير لمبادراتها ٫ بعد ان عاشت تجربة مريرة مع هذه الفصائل الرجعية٫ فهذه الاخيرة انكشفت باعتبارها تشكل عدوا حقيقيا لكفاح الجماهير وتضحياتها من اجل تحررها.

اننا نلحظ هذا النهوض للحراك الشعبي من خلال ارتفاع وتيرة المظاهرات الشعبية ٫ في المناطق « المحررة » منذ اندلاع الصراع المذكور بين داعش ومنافسيها من الفصائل الاسلامية والرجعية. لذلك٫ فاننا لا نراهن  ابدا على انتصار اي من هذه الفصائل الرجعية من اجل استمرار الثورة او انتصارها . بل على العكس٫ اننا نراهن٫ فقط٫  على هذا الحراك الشعبي الثوري  اساسا٫ اضافة الى فصائل المقاومة الشعبية المسلحة في « الجيش الحر » التي ما تزال تحمل اهداف الثورة الشعبية٫ من اجل الاستمرار فيها واسقاط حكم الطغمة الحاكمة .  وفي سيرورتها المستمرة٫ اصبح واضحا٫ ان الثورة تواجه اعداء متعددين ٫ اولهم  النظام الدكتاتوري وحلفائه ٫ وثانيهم القوى الرجعية والفاشية المعادية للثورة وحلفائها من القوى الاقليمية. 

والحال٫ فاننا ندين الموقف السياسي الخاطئ والخطير٫ الذي اتخذته بعض هيئات المعارضة الليبرالية المرتهلة  والمرتبطة بدول اقليمية  ٫ القائل بان القضاء على داعش٫ وتضيف ايضا الاتحاد الديمقراطي الكردستاني٫ يعني القضاء على القوى المعادية للثورة كلها. فخلف داعش دواعش اخرى.

 

اننا ندعوا الى أوسع تحالف ضد الفاشيتين, فاشية السلفيين الجهاديين وفاشية النظام الحاكم الدموي, وتحت شعارات الثورة السورية في التحرر والمساواة والديمقراطية والعدل الاجتماعي.

 

وفي الآن ذاته٫ ومع ادراكنا تماما بان تحقيق اهداف الثورة ما يزال شاقا وطويلا٫ وما قد يشهده من انتصارات وتراجعات. فاننا نعتقد بحزم٫ وفي  كافة الاحوال٫ ان جذوة الثورة التي دفعت بجماهير العمال والكادحين الى الانتفاض لن تنطفئ حتى تحقيق مطالبها في التحرر.

 

 مما يفرض على اليسار الثوري في سوريا٫ الذي يرفع راية الاشتراكية٫ العمل الملح ٫ في سياق هذه السيرورة الثورية المعقدة والمركبة٫ على انجاز مهمات عدة٫ اهمها الاندراج الفعلي في كافة نضالات الجماهير٫ في كل موقع ومكان٫ دفاعا عن مطالبها ومصالحها المباشرة والعامة٫ وفي الوقت عينه٫ بناء الحزب العمالي الاشتراكي الثوري

 

كل السلطة والثروة للشعب

 

تيار اليسار الثوري في سوريا

 

دمشق٫ في ١٥ كانون الثاني ٢٠١٤

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
14 janvier 2014 2 14 /01 /janvier /2014 20:34
نـــداء 
اليوم العالمي للتضامن مع مخيم اليرموك

يعاني سكان مخيم اليرموك في دمشق (سورية)، منذ اكثر من عام، من ظروف غير إنسانية نتيجة حصار خانق فرضته القوات النظامية (الحكومية) في ظل معارك شبه يومية تشهدها أطراف المخيم مع مسلحين معارضين للنظام. إن استمرار الحصار المضروب حول المخيم، وتطويق سكانه المدنيين، وبروز قوى تسعى الى فرض سيطرتها على المخيم وجره الى معارك طويلة الأمد، لم يحرم الأهالي من الحد الأدنى من المواد الغذائية والطبية فحسب، وإنما يَنْصُب، علاوة على ذلك، العراقيل أمام شق ممر إنساني لإمداد السكان بالمواد الغذائية، والأدوية، والأجهزة الطبية، وذلك في ما كانت وما تزال معاناة المدنيين من الظروف غير الإنسانية تتفاقم وتزداد حدَّة يوما بعد يوم. 
إن سكان المخيم من فلسطينيين وسوريين يعيشون في ظروف قاسية جدا، منافية لحقوق الإنسان، ومخالفة للمعاهدات الدولية لحماية السكان المدنيين من أي عدوان. ان مئات الأطفال يواجهون خطر الموت نتيجة الجفاف، وفقدان الغذاء، والافتقاد للعلاج والأدوية, إضافة إلى الحالات المرضية الصعبة التي يعاني منها كبار السن، كالوباء الكبدي والأمراض السرطانية.. فلنسجل أن حالات الوفاة من الجوع في ارتفاع مستمر. 
لذا، فإننا ندعو كافة القوى السياسية العربية والعالمية وكل الأطر المدنية والاجتماعية إلى التضامن في يوم 25 من شهر كانون الثاني/يناير الحالي، واعتبار هذا التاريخ يوما عالميا للتضامن مع مخيم اليرموك. وعليه، فإننا كمواطنين عرب في فرنسا، بمبادرة من الإنقاذ الأحمر العربي، ندعو القوى الديمقراطية والإنسانية والثورية في العالم الى انقاذ سكان اليرموك، و انهاء محنتهم، وذلك بالمطالبة الفورية بما يلي:
1-فك الحصار عن المخيم دون أي قيد أو شرط.
2-إنهاء كل المظاهر المسلحة في المخيم وأطرافه وتحييده عن الصراع العسكري القائم,
3-فتح ممر انساني آمن لدخول الاحتياجات الأساسية، من المواد الغذائية، والأدوية، والأجهزة الطبية. 4-العمل بشكل سريع على تشكيل لجنة فلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية للإشراف على أوضاع المخيم ميدانيا، وبالتالي متابعة كل ما يؤمن سلامة المدنيين وحاجاتهم الأساسية.
في ظل هذا الصمت العربي والدولي المريب، وفي ظل غياب الصوت الفلسطيني القوي القادر على حث العالم للتحرك - يسجّل غياب تام لليسار الفلسطيني من الجبهة الشعبية والديمقراطية- كان لا بدّ لنا من شحذ الهمم، واعلان التضامن مع أهالي اليرموك سوريين وفلسطينيين، والدعوة الى اعتبار يوم 25 يناير 2014 يوما عالميا للتضامن مع قضية المخيم وقاطنيه
الإنقاذ الأحمر العربي 
مواطنون عرب في فرنسا
أجراس العودة http://ajras.org/

بالإمكان التضامن مع قضية اليرموك والتوقيع على هذا البيان (باب التوقيع مفتوح), وارسال كافة المقترحات على save.yarmouk25@gmail.com
Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
14 janvier 2014 2 14 /01 /janvier /2014 10:41

 

 

"الإسلامية" تصف الائتلاف بالكيان المشبوه، وتدعو أعضاءه للانسحاب منه



2014-01-13

 
في محاولة من الجبهة الاسلامية لفرض نفسها كممثل سياسي للثورة بعد محالتها اعتبار نفسها القوى العسكرية الاهم ، اعتبر بيان صدر عن الجبهة الإسلامية "الائتلاف الوطني" كيانا "مشبوها،
أنشئ بأيد آخر همها تضميد جراح السوريين النازفة".
وتحت عنوان "بيان إلى الائتلاف"، دعت الجبهة الإسلامية "من أشيع بأنهم قاموا بتعليق عضويتهم في الائتلاف، إلى إكمال الخطوة التي قاموا بها أن يعلنوا استقالاتهم"
وتابع بيان الجبهة الذي اطلعت "زمان الوصل" على نسخة منه: كما ندعو باقي المنتسبين إلى هذا الكيان إلى أن يحذوا حذوهم، ويعودوا جميعا إلى الداخل السوري، فهناك يتمايز الصادق من الكاذب، وأن يعتزلوا ثورة الفنادق، التي لن تؤدي بهم إلا إلى مزيد من التفكك، ولن تزيد الأزمة إلا بعدا عن الحل".
البيان الذي تزامن مع انعقاد اجتماع ما يسمى "أصدقاء سوريا" مع الائتلاف في باريس، وعد بأن "الجبهة الإسلامية" كما حملت السلاح بوجه النظام، فستحمل "سلاح كلمة الصادقة في ميدان العمل السياسي؛ لتسد ثغرا عظيما، ولتدرأ عن أمتنا صفقات البيع والشراء في سوق المصالح الدولية".
ويعد هذا البيان أوضح تصريح للجبهة بنزع غطاء الشرعية عن الائتلاف.
لتسقط الطغمة الحاكمة والقوى الرجعية المعادية للثورة

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
12 janvier 2014 7 12 /01 /janvier /2014 15:47

 

قطر تناور بالسيطرة على المعارضة السورية أو العصف بها

 

الانسحابات التي شهدها الائتلاف السوري المعارض كانت تقف قطر من ورائها بهدف شق صف المعارضة وبسط هيمنتها عليها.

 

ميدل ايست أونلاين

لندن – كشفت مصادر صحفية أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري طلب من نظيره القطري خالد العطية ضرورة إبلاغ "المجموعة القطرية" في الائتلاف الوطني السوري المعارض بضرورة الحضور الفوري إلى العاصمة باريس التي تحتضن، الأحد، لقاء "أصدقاء سوريا"، وذلك على خلفية محاولات الدوحة لشق صفوف الائتلاف.

وكشفت صحيفة "العرب" اللندنية في عددها الصادر، الاحد، على صدر صفحتها الاولى أن مصطفى الصباغ (المحسوب على قطر) حل بباريس بصحبة قيادات من الائتلاف للقاء مسؤولين غربيين، وأن هؤلاء المسؤولين مارسوا ضغوطا كبيرة على "جماعة قطر" وطالبوها بوقف سياسة التفتيت وإثارة المشاكل في صفوف الائتلاف الذي يستعد لحضور "جنيف 2" ممثلا عن قوى الثورة.

وذكرت الصحيفة أن جماعة قطر، الذين يتزعمهم الصباغ، قد رفضوا نتيجة الانتخابات الأخيرة الخاصة برئاسة الائتلاف، والتي أفضت إلى التجديد لأحمد الجربا المحسوب على السعودية، واختاروا الانسحاب في محاولة للضغط وفرض شروطهم.

ورفض الجربا وغالبية الجمعية العمومية دعوة من جماعة قطر لإعادة الانتخابات، ورفع الائتلاف اجتماعاته إلى يوم 17 من يناير/ كانون الثاني الجاري، وهي الجلسة التي سيتم فيها تحديد الموقف من حضور "جنيف 2" من عدمه.

وعقد اجتماع هام لمجموعة من وزراء أصدقاء سوريا مع ممثلي المعارضة، وتحدث وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، مؤكدا "نحن مع وحدة الائتلاف برئاسة الجربا ومن لديه اعتراض على ذلك ليقل ذلك صراحة الآن"، في إشارة إلى قطر والمجموعة المرتبطة بها. وأضاف الفيصل أن الائتلاف الموحد هو من سيذهب إلى جنيف ويشكل الوفد.

من جهته، خاطب الجربا الوزراء الحاضرين بالقول إن المشكلة ليست داخلية بقدر ما هي صراعات إقليمية.

وتساءل رئيس الائتلاف "من يحرض الآن ويمول الكتائب المتطرفة التي تعادي الائتلاف والتسوية السياسية من بوابة جنيف؟"، في إشارة واضحة إلى القطريين الذين لا يكتفون بتخريب الائتلاف ومؤسساته السياسية، وإنما يحرضون "الجبهة الإسلامية" على التلويح باستهداف أي سوري يحضر إلى جنيف 2 سواء من ممثلي الداخل والخارج، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

يشار إلى أن "الجبهة الإسلامية" مكونة من مجموعات وألوية متشددة لديها علاقة قوية بقطر.

وذكرت مصادر للصحيفة أنه بعد ذلك اجتمع الجربا مع كيري منفردا، وأبلغ رئيس الائتلاف السوري رئيس الدبلوماسية الأميركية بوضوح أن جنيف لن يعقد إذا استمر التخريب القطري واللعب بهذه الطريقة في ظل صمت واشنطن.

وقال الجريا "لدينا مشاكل كثيرة؛ من (داعش) إلى الوضع الميداني والإنساني وإذا كُنْتُمْ أصدقاءنا بحق فيجب أن تساعدوا بوقف التخريب من أصدقائكم"، مضيفا "وإذا فشل جنيف يجب أن تعرفوا من المسؤول".

وسبق لواشنطن أن طالبت الدوحة بالكف عن التدخل في الملف السوري، وترك مهمة إدارة التنسيق مع المعارضة للسعودية التي تمتلك علاقات متطورة مع غالبية الفصائل المعتدلة.

وتتهم واشنطن كلا من الدوحة وأنقرة بالمساهمة في تقوية المجموعات المتشددة من خلال عمليات التمويل والتسليح وفتح الحدود أمام مقاتلين قادمين من دول عربية وإسلامية، وهو أمر أصبح يهدد المصالح الأميركية في المنطقة.

بالتوازي، أيضا اجتمع السبت عمر أنهو، السفير التركي المكلف بالملف السوري بأعضاء الائتلاف، وأكد لهم صراحة أن بلاده لن تسمح بانقسام الائتلاف، وأن لا خيار الآن سوى "جنيف 2" لحل الأزمة السورية.

وذكرت المصادر ذاتها لـ "العرب" أن الوضوح الذي حمله موقف السفير أنهو فاجأ الصباغ الذي تعوّد على دعم أنقرة لجماعته، فرد الصباغ بأنه مع جنيف، ولكن الخلاف تنظيمي داخلي.

وقال معارض سوري حضر إلى باريس "أعتقد أن اللعبة القطرية بشق الائتلاف وصلت إلى طريق مسدود؛ وأن المنسحبين من المجموعة القطرية يتهربون من تقديم استقالاتهم مكتوبة كي يعودوا للتخريب في اجتماع يوم 17 من الشهر الجاري والذي سيأخذ الموقف النهائي من جنيف ويشكل الوفد الممثل للائتلاف".

اللعبة القطرية بشق الائتلاف وصلت إلى طريق مسدود

Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article
12 janvier 2014 7 12 /01 /janvier /2014 15:41

حلب : عشرات الشهداء و الجرحى تحت الأنقاض جراء قصف نظامي بالبراميل 
الاحد - 12 كانون الثاني - 2014 - 15:16 بتوقيت دمشق 

 

تعرضت مدينة الباب في ريف حلب لقصف جوي نظامي تسبب باستشهاد و جرح العشرات من أهالي المدينة المحاصرة.

 

و علم عكس السير أن غارة جوية أسقطت قوات الأسد خلالها أربع براميل متفجرة، أدت إلى دمار في عدد كبير من المنازل.

 

و في حصيلة أولية، تحدث ناشطون عن وجود عائلات كاملة تحت الأنقاض، حيث يصعب على الأهالي و فرق الاسعاف إخراجهم بسبب الدمار الكبير.

 

و قالت مصادر ميدانية إن عدد الشهداء بلغ 12 شهيداً بالإضافة إلى 30 جريحاً، مع صعوبة دخول سيارات الإسعاف لعلاج الجرحى بسبب الحصار الذي تشهده المدينة.

 

و تحاصر قوات " تنظيم البغدادي " المدينة من عدة أطراف مع تكرار محاولات اقتحامها، و في سياق ذلك قال ناشطون إن شاباً ( علي محمد نور وردة ) استشهد صباح اليوم، بعد سقوط قذيفة هاون أطلقتها " داعش ".

 

متابعات :

تادف : استشهاد خمسة أشخاص ( كرم عبد الكريم، عبد العزيز المعراوي، محمود حطاب، يامن كحاط، احمد تلرفادي ) و سقوط العديد من الجرحى جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

 

 

 

 

 

عكس السير


Repost 0
Published by تيار اليسار الثوري في سوريا
commenter cet article